توقيت القاهرة المحلي 11:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى ذكرى خطاب عرفات!

  مصر اليوم -

فى ذكرى خطاب عرفات

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

اليوم (13 ديسمبر) يصادف الذكرى الخامسة والثلاثين للخطاب التاريخى الذى ألقاه الزعيم الفلسطينى الكبير الراحل، ياسر عرفات، فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، فى عام 1988. إنها ذكرى تدعونى اليوم- ونحن فى غمار العدوان الغاشم الذى تشنه إسرائيل على الأرض الفلسطينية فى غزة والضفة الغربية ـ أن أتساءل: لماذا تعثر السلام الفلسطينى الإسرائيلى، أو سلام الشجعان...، كما سماه عرفات..، وكأننا نعود مرة أخرى إلى نقطة الصفر..؟ لقد تفاءل العالم كله مع الخطوات التى تلت ذلك الخطاب...، والتى توجت باتفاق أوسلو بعده بخمس سنوات فى سبتمبر 1993، والتى لاتزال الصورة التى صاحبته ماثلة فى ذهنى «صورة ياسرعرفات وهو يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلى فى ذلك الوقت إسحق رابين وبينهما الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون»!... والتطورات والأحداث كثيرة ومتزاحمة. ولأننى دارس قديم للصراع العربى الاسرائيلى ، وفى القلب منه الصراع الفلسطينى - الإسرائيلى ، فإن هناك قضيتين مركزيتين كانتا ولا تزالان تشغلان تفكيرى حول مستقبل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، أولاهما - بالنسبة للجانب الإسرائيلى هى تشككى العميق فى جوهر «السلام» الذى يتحدث عنه..! فالسلام كما يتحدث عنه الإسرائيليون عموما هو سلام بين طرف يحتل أرض طرف ثان، ويتفوق عليه، ويمارس إزاءه السيطرة والاحتواء... ومرحبا بكل فلسطينى يقبل ذلك الواقع، ويستسلم له، وهى حالة تتجسد بالذات فى عرب إسرائيل الذين تعايشوا مع المجتمع الإسرائيلى والحكم الإسرائيلى، بعد أن مكنتهم ظروفهم من البقاء فى أرض بلدهم ـ فلسطين. أما القضية الأخرى على الجانب الفلسطينى، فهى الانقسام الكارثى بين القوى والفصائل الفلسطينية، وتعددها، وانعدام وجود قيادة قوية ديمقراطية تجمع بينها. وطالما انعدم هذا الشرط فإن «الدولة الفلسطينية» التى نتحدث عنها وننادى بها، سوف تظل ضربا من الخيال.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى ذكرى خطاب عرفات فى ذكرى خطاب عرفات



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt