توقيت القاهرة المحلي 11:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحزان عيد القيامة!

  مصر اليوم -

أحزان عيد القيامة

بقلم - أسامة الغزالي حرب

اليوم- الأحد 5 مايو- يحتفل أقباط مصر بعيد القيامة المجيد..، فكل عام و نحن جميعا بخير! غير أنني– بهذه المناسبة- أجد نفسى مدفوعا لأن أستعيد هنا بعض ما كتبته فى أبريل الماضي، بمناسبة عيد الفطر المبارك، تحت عنوان «بأى حال عدت ياعيد» مستذكرا جرائم الاحتلال الإسرائيلى الغاشم فى غزة الباسلة !..؟ فجرائم إسرائيل فى غزة، التى طبعت عيد الفطر ...، هى هى التى تطبع اليوم عيد القيامة بما يدعونى لأن أتساءل أيضا ...بأى حال يعود الاحتفال بعيد القيامة...؟ إن الطائرات والدبابات والمدافع والبنادق الإسرائيلية ...لم تفرق أبدا فى أهدافها بين مسلمين ومسيحيين، إنهم جميعا فلسطينيون! ومثلما لم تسلم ساحات المسجد الأقصى من العدوان الإسرائيلى، لم تسلم بيت لحم منه ! إنها المدينة المقدسة لدى كل مسيحيى العالم، فهى مسقط رأس يسوع، وتضم كنيسة المهد التى بنيت فوق مذود البقر الذى ولد فيه يسوع، وهى أقدم كنائس العالم كله .(وقد ألحقت المدينة بالأردن بعد حرب 1948 واحتلتها إسرائيل بعد حرب 1967، ثم نقلت للسلطة الوطنية الفلسطينية وفق اتفاقية اوسلو عام 1995). ولذلك وفى مناسبة تستوجب الفرح والتفاؤل، لا نستطيع أيضا تجاوز الأحزان التى سببها استشهاد ما يقرب من خمسة وثلاثين ألف فلسطيني، منهم ما يزيد على 13 ألف طفل وتسعة آلاف امرأة، فضلا عن التدمير البربرى والوحشى لأكثر من 62 % من المساكن ! فضلا عن المدارس والجامعات، بل وجميع المنشآت العامة ...! إننا لانعرف كيف تعامل مجرمو الحرب الإسرائيليون مع كل هؤلاء، بمسلميهم ومسيحييهم.. بدعوى أنهم ....حماس! والأطفال الذين شهدهم العالم يقفون فى طوابير، حاملين أوانيهم الفارغة ليحصلوا على بعض الغذاء لذويهم كانوا قطعا مسلمين ومسيحيين !....هذه إذن لحظة تطغى فيها أحزاننا على فرحتنا بالعيد ..، ولكنها أحزان لن تستمر أبدا....وإن غدا لناظره لقريب!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزان عيد القيامة أحزان عيد القيامة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt