توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عرائس النيل!

  مصر اليوم -

عرائس النيل

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

هذه كلمات، يختلط فيها الحزن والأسى، بالسخط والغضب، أكتبها تعليقا على أخبار وفاة 11 فتاة مصرية، فى عمر الزهور، يوم أمس الأول (الثلاثاء)! الأهرام (21/5).. وذلك فيما يبدو غالبا عدد مرشح للزيادة، لأن البحث لم يستكمل حتى كتابة الخبر. وفى الحقيقة، وللأسف الشديد، ليس هناك جديد فى مثل تلك الأخبار فى مصر! فنحن فى بلدنا العزيز، والحمد لله كثيرا، لا نعرف الصراعات العرقية ولا الدينية أو الطائفية التى تعرفها بلاد حولنا... شرقا وغربا وجنوبا! ولكننا نعانى مرضين آخرين كارثيين متلازمين! إنهما أيها السادة الإهمال والفساد! وقل ماشاء لك من مترادفات لوصف هاتين المصيبتين! فما الذى حدث فيما سمى مأساة معدية أبو غالب.؟ إنها معدية أى مركب نيلية مخصصة لنقل الأشخاص والسيارات والبضائع من شاطئ، لشاطئ مقابل قريب، فى وقت قصير، ذهابا وإيابا. كانت معدية أبو غالب تتنقل فى الرياح البحيرى فى النيل بين اشمون بمحافظة المنوفية، ومنشأة القناطر بمحافظة الجيزة. وصباح الثلاثاء كان على ظهر المعدية، فى مشوارها المعتاد، ميكروباص محمل بعدد من الفتيات، فى عمر الزهور، من قريتى سنتريس والقنطارين، بمركز أشمون - المنوفية، فى طريقهن المعتاد للعمل بإحدى المزارع بالجيزة، مقابل 120 ج. وعندما كانت المعدية وسط النيل نزل سائق الميكروباص منه، دون أن يثبت فراملها! هكذا ببساطة..! فسقط الميكروباص فورا من على سطح المعدية، لتبتلعه مياه النيل، بمن فيه من الفتيات البائسات فى لحظات. ثم نقرأ أن المعدية منتهية الترخيص ومحرر لها ثلاثة محاضر لإيقاف تشغيلها؟! وكالعادة... هرع محافظا المنوفية والجيزة إلى مكان الحادث، وأعلنت وزيرة التضامن صرف المساعدات...اما المتهمان الرئيسيان، واسمهما: الإهمال والفساد. فقد اختفيا وتوارا مؤقتا عن الأنظار!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرائس النيل عرائس النيل



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt