توقيت القاهرة المحلي 14:06:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مكرم عبيد!

  مصر اليوم -

مكرم عبيد

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 يوم أمس (25 أكتوبر) صادف الذكرى الـ 136 لمولد أحد أكبر زعماء ورموز الحركة الوطنية المصرية في القرن العشرين، إنه: وليم مكرم جرجس ميخائيل عبيد الشهيربـ«مكرم عبيد باشا»! لقد لازمنى اسم مكرم عبيد منذ نشأتى صغيرا، لأن أبى، أستاذ اللغة العربية، كان شديد الإعجاب ببلاغة مكرم عبيد وموهبته الخطابية الفذة، وكثيرا ماكان يلقى على مسامعى بعضا من عباراته الشهيرة، والتي تضمن بعضها كتابا أتذكر أن اسمه كان «المكرميات»!

ومن عباراته المأثورة «اللهم يارب المسلمين والنصارى،اجعلنا نحن المسلمين لك وللوطن أنصارا، واجعلنا نحن نصارى لك وللوطن مسلمين». وقوله..«إننى كما أقرأ الإنجيل أقرا القرآن، وأستشهد بآياته، بل وأتعظ بعظاته، لأننى أومن بالواحد الديان، سبحانه في كمال علمه وصفاته».

لقد ولد مكرم عبيد لعائلة مسيحية مرموقة في قنا، ودرس القانون في جامعة أكسفورد وانضم لـ «الوفد المصرى» في الثلاثين من عمره فى1919 ونفى مع سعد زغلول إلى جزيرة سيشيل في دسيمبر1921، وعاد في 1923 حيث رشح نفسه عن دائرة قنا في نفس العام، فاز فيها بالتزكية. كما صحب سعد زغلول في رحلته إلى لندن للتفاوض مع رئيس الوزراء البريطاني رامزى ماكدونالد. وفى نوفمبر 1924 اعتقل بتهمة التحريض على قتل السردار لى ستاك (القائدالإنجليزى للجيش المصرى في ذلك الحين).

وبعد وفاة سعد زغلول في أغسطس 1927، ولدى تشكيل مصطفى النحاس لوزارته، عين مكرم عبيد وزيرا للمواصلات، ووزيرا للمالية عدة مرات. وفى عام 1935 أصبح مكرم عبيد سكرتيرا عاما لحزب الوفد، فكان من أبرز قياداته شعبية بين المصريين. غير أن الخلاف بين مكرم عبيد ومصطفى النحاس، بسبب نشر مكرم عبيد لـ «الكتاب الأسود» الذى ضمنه ما رآه تجاوزات من حكومة النحاس، كان سببا لإسقاط عضوية مكرم من البرلمان! ولم تكن مصادفة أن يحدث ذلك كله قبل شهور قليلة من «حركة الجيش المباركة» في 23 يوليو 1952 .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكرم عبيد مكرم عبيد



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt