توقيت القاهرة المحلي 10:07:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اغتيال د.فادى البطش!

  مصر اليوم -

اغتيال دفادى البطش

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

 من هو د. فادى البطش؟ هو أستاذ هندسة جامعى فلسطينى شاب (35 عاما)، كان يعمل محاضرا فى إحدى جامعات كوالالمبور بماليزيا، تم اغتياله صباح يوم السبت الماضى (21/4). وطبقا لما أعلنته السلطات الماليزية، فإن اثنين من المسلحين يستقلان دراجة بخارية أطلقا عليه وابلا من الرصاص... «وعثرت الشرطة على 14 طلقة نارية فارغة فى موقع الحادث». وقال رئيس شرطة كوالالمبور..«بدأنا التحقيق فى الحادث من جميع الزوايا، وأعتقد أننا فى حاجة إلى التدقيق فى الأمر من كل جوانبه بعناية وعمق». ونسبت وكالة رويترز لنائب رئيس الوزراء الماليزى قوله :«إن منفذى اغتيال البطش هم على صلة باستخبارات أجنبية، وأنهم سيطلبون من الشرطة الدولية تعقبهم». حسنا...إننى أفهم هذه الجريمة على النحو التالى: أولا، أن عالما شابا عربيا- فلسطينيا اغتيل فى ماليزيا،..تلك خسارة فادحة بلاشك! ثانيا، لم يرد فى الأنباء على الإطلاق أن البطش كان يمارس عملا سياسيا فى كوالالمبور، ولكنه فقط كان يحاضر فى إحدى الجامعات بالمدينة... ولكن حماس اهتمت بالإشارة إلى أنه اغتيل «فى أثناء توجهه لصلاة الفجر» وكأن ذلك هو مناط عضويته فى حماس! وقد اهتمت حماس بأن تستثمر حادث الاغتيال الإجرامي، لترفع صور فادى كأحد أعضائها. ثالثا، إن من المنطقى تماما أن تتجه أصابع الاتهام إلى جهاز المخابرات الإسرائيلى (الموساد) ولكن حكومتها سارعت بنفى الاتهام، ورجح ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلى ارتباط الحادث بنزاع فلسطينى داخلي. ولكننى أعتقد أن الموساد هو المسئول عن اغتيال البطش، تماما مثلما كان مسئولا عن اغتيال قائمة طويلة من أبرز القيادات الفلسطينية. إن إسرئيل تنفي- كالعادة- تلك الجرائم الشائنة، ولكنها تسهم بعمق فى تعميق الكراهية والرفض لها، وكأنها ترسل رسالة تقول إن كراهيتكم لنا أمر مطلوب دائما..بل هى أحد أسباب وجودنا! وهى رسالة تتناقض بالطبع مع «السلام» الذى تدعو إليه ليل نهار!


نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال دفادى البطش اغتيال دفادى البطش



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt