توقيت القاهرة المحلي 00:00:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدولة الفلسطينية!

  مصر اليوم -

الدولة الفلسطينية

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

حقا...، وكما يقول بيت الشعر الشهير لأحمد شوقى: «وللحرية الحمراء باب.. بكل يد مضرجة يدق»!.. وبعد مايقرب من القرن من الصراع بين العرب والإسرائيليين، وعبر مراحله الطويلة والمريرة، يتبلور الآن، أكثر من أى وقت مضى، حديث دولى جاد، عن «حل الدولتين» (الفلسطينية والإسرائيلية)! ويكتسب زخما دوليا غير مسبوق. لقد قرأت فى صدر أهرام الأمس (30/7) تأكيد د.بدر عبدالعاطى وزير الخارجية، فى خلال لقاءاته على هامش مشاركته فى «مؤتمر التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين» فى نيويورك.. «ضرورة الاستفادة من الزخم الدولى المصاحب للمؤتمر فى زيادة وتيرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وعلى رأسها حقه فى تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة... إلخ»! حقا.. إن المطالبة بـ «حل الدولتين» تعود رسميا إلى قرار مجلس الأمن الشهيررقم 242 بعد حرب 1967، أى منذ مايقرب من ستين عاما وبسط إسرائيل سيطرتها على باقى أرض فلسطين التاريخية، وهو ما اعتمده البرنامج المرحلى للمجلس الوطنى الفلسطينى. ثم أصبحت فكرة «حل الدولتين» إحدى مرجعيات التفاوض فى أوسلو 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل. غير أننا نشهد اليوم قوة ومصداقية غير مسبوقة لفكرة «حل الدولتين».. ليس كمجرد إحياء لفكرة قديمة.. وإنما نتاج لمقاومة صلبة، ولتضحيات جسيمة، على مرأى ومسمع من العالم كله على أرض غزة الباسلة، ضد العنصرية الإسرائيلية البغيضة. لقد حركت تلك المقاومة المشهودة كل ذوى الضمائر الحية فى العالم، بما فيها فى قلب الدول الأوروبية والولايات المتحدة برغم إحكام اللوبى الصهيونى قبضته عليها. حقا، لقد كلفت غزة مايزيد على 60 ألف شهيد، ومايزيد على 110 آلاف جريح، وسط أنقاض وحطام لم يشهدها العالم منذ الحرب الثانية. ولكن.. لاشىء بلا ثمن، فما بالك بثمن أغلى مافى الحياة: الحرية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة الفلسطينية الدولة الفلسطينية



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt