توقيت القاهرة المحلي 11:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من القديسين إلى مارمينا !

  مصر اليوم -

من القديسين إلى مارمينا

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 فى الساعات الأولى من فجر أول ايام عام 2011 استهدفت عناصر إرهابية متطرفة كنيسة القديسين (مار مرقص الرسول والبابا بطرس خاتم الشهداء) بمنطقة سيدى بشر بالإسكندرية.وبعد ست سنوات، أول من أمس، وقبل أن يأتى أول ايام العام الجديد (2018) استهدفت عناصر إرهابية آثمة كنيسة مارمينا بمنطقة حلوان جنوب القاهرة...أى أن نفس الحادث تكرر فى نفس التوقيت تقريبا! وفيما بين الحادثين...وقعت حوادث أخرى مشابهة، لكن فى غير أعياد الميلاد، ربما كان أبرزها الهجوم على الكنائس فى المنيا عقب بيان عزل محمد مرسى فى 4 يونيو 2013 ثم عشرات الاعتداءات التى وقعت على الكنائس بعد فض اعتصام رابعة، خاصة فى المعادى والمرج والسويس...إلخ ما مغزى ذلك..؟ أعتقد أن هذا التاريخ من «الحوادث المؤسفة» ؟! يؤشر على نحو لا شك فيه إلى حقيقة أن أسبابها الكامنة لم تعالج على أى نحو جدى حتى الآن ...الأمر الذى يفسر تكرارها فى العهود والعقود المختلفة قبل ثورة يناير ثم بعدها، مرورا بمراحلها المختلفة. وبعبارة أخرى، فإن ذلك العنف الطائفى المقيت كان «عابرا للعهود» ومثلما وجدت مبرراته وأسبابه قبل ثورة يناير، فإنها وجدت أيضا بعدها، ثم استمرت بعد تصحيح مسارها فى 30 يونيو 2013. والاستنتاج الذى استخلصه هنا للاسف هو أن تلك التطورات السياسية الدرامية والمهمة لم يواكبها تطور ثقافى وفكرى . ذلك واقع نشهد العديد من ملامحه بيننا كل يوم ، خاصة على صعيد «تجديد الفكر الدينى»! الذى رفعنا شعاراته ولم نتقدم على طريقه قيد أنملة. وإلى أن نتعامل مع هذه القضية- قضية تجديد الفكر الدينى- بما تستحقه من أولوية وتركيز، علينا ألا نندهش من أولئك الذين يظهرون كل يوم ليكفروا المسلمين، وليقتلوا المسيحيين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من القديسين إلى مارمينا من القديسين إلى مارمينا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt