توقيت القاهرة المحلي 13:51:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلمات حرة إبراهيم نافع

  مصر اليوم -

كلمات حرة إبراهيم نافع

القاهرة - مصر اليوم

رحل عن دنيانا أول من أمس الأستاذ إبراهيم نافع بعد صراع طويل مع المرض فى الغربة. لقد عملت تحت رئاسة إبراهيم نافع فى الأهرام بعد عامين من التحاقى للعمل بالأهرام عام1977 باحثا فى مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، فمديرا للمركز، قبل أن أتولى رئاسة تحرير مجلة السياسة الدولية فى أبريل 1992، إلى أن غادرت أنا الأهرام قبل الثورة مباشرة فى 18 يناير 2011. وفى نفس الوقت كان إبراهيم نافع نقيبا للصحفيين لست دورات متوالية من 1985 حتى 2002. ولا اعتقد أننى سوف أضيف أى جديد لما قاله ويقوله مئات الزملاء عما كان يتمتع به الفقيد الراحل من الكفاءة والمهارة المهنية والإدارية. وأذكر أننى عندما توليت مسئولية إدارة مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية لفترة قصيرة بين 1989 و1991 جلست أمامه لأتلقى توجيهاته فقال بصوته الهادئ الواثق..«لك كل الصلاحيات لإدارة المركز، وعليك أن تتصل بى فقط إذا صادفتك مشكلة جسيمة.. وفيما عدا ذلك فإن «no news,good news» ذاكرا المثل الانجليزى المعروف». لقد كانت تلك طريقته فى الإدارة. وفى نهاية عام 1991 استجاب لطلب د. بطرس بطرس غالى كى أخلفه فى رئاسة تحرير السياسة الدولية. وطوال المدة الطويلة حتى 2005 كان إبراهيم نافع نموذجا للإدارى البارع ذى الروح الودودة الهادئة. وفى نفس الوقت تولى إبراهيم نافع منصب نقيب الصحفيين لمدة ست دورات متوالية مسجلا رقما قياسيا فى ذلك المنصب الرفيع، واستطاع فيه تحقيق إنجازين لا يمكن نسيانهما، وهما إنشاء المبنى الحالى للنقابة, الذى أعتقد أنه الأكبر لنقابة مهنية فى مصر، وثانيهما دوره البارز والشجاع فى قيادة معركة الصحفيين المجيدة لإسقاط القانون رقم 93 لسنة 1995 الذى استهدف تكميم حرية الصحافة بشكل غير مسبوق! هل كانت له أخطاؤه..؟ نعم مثل أى إنسان. رحم الله إبراهيم نافع!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات حرة إبراهيم نافع كلمات حرة إبراهيم نافع



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt