توقيت القاهرة المحلي 18:24:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلمات حرة إبراهيم نافع

  مصر اليوم -

كلمات حرة إبراهيم نافع

القاهرة - مصر اليوم

رحل عن دنيانا أول من أمس الأستاذ إبراهيم نافع بعد صراع طويل مع المرض فى الغربة. لقد عملت تحت رئاسة إبراهيم نافع فى الأهرام بعد عامين من التحاقى للعمل بالأهرام عام1977 باحثا فى مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، فمديرا للمركز، قبل أن أتولى رئاسة تحرير مجلة السياسة الدولية فى أبريل 1992، إلى أن غادرت أنا الأهرام قبل الثورة مباشرة فى 18 يناير 2011. وفى نفس الوقت كان إبراهيم نافع نقيبا للصحفيين لست دورات متوالية من 1985 حتى 2002. ولا اعتقد أننى سوف أضيف أى جديد لما قاله ويقوله مئات الزملاء عما كان يتمتع به الفقيد الراحل من الكفاءة والمهارة المهنية والإدارية. وأذكر أننى عندما توليت مسئولية إدارة مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية لفترة قصيرة بين 1989 و1991 جلست أمامه لأتلقى توجيهاته فقال بصوته الهادئ الواثق..«لك كل الصلاحيات لإدارة المركز، وعليك أن تتصل بى فقط إذا صادفتك مشكلة جسيمة.. وفيما عدا ذلك فإن «no news,good news» ذاكرا المثل الانجليزى المعروف». لقد كانت تلك طريقته فى الإدارة. وفى نهاية عام 1991 استجاب لطلب د. بطرس بطرس غالى كى أخلفه فى رئاسة تحرير السياسة الدولية. وطوال المدة الطويلة حتى 2005 كان إبراهيم نافع نموذجا للإدارى البارع ذى الروح الودودة الهادئة. وفى نفس الوقت تولى إبراهيم نافع منصب نقيب الصحفيين لمدة ست دورات متوالية مسجلا رقما قياسيا فى ذلك المنصب الرفيع، واستطاع فيه تحقيق إنجازين لا يمكن نسيانهما، وهما إنشاء المبنى الحالى للنقابة, الذى أعتقد أنه الأكبر لنقابة مهنية فى مصر، وثانيهما دوره البارز والشجاع فى قيادة معركة الصحفيين المجيدة لإسقاط القانون رقم 93 لسنة 1995 الذى استهدف تكميم حرية الصحافة بشكل غير مسبوق! هل كانت له أخطاؤه..؟ نعم مثل أى إنسان. رحم الله إبراهيم نافع!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات حرة إبراهيم نافع كلمات حرة إبراهيم نافع



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt