توقيت القاهرة المحلي 21:55:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنذار جريمة طريق الواحات!

  مصر اليوم -

إنذار جريمة طريق الواحات

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 لا أميل أبدا إلى التقليل من أهمية ما وصفت إعلاميا بأنها و«اقعة» أو«حادثة» طريق الواحات، جنوب غرب القاهرة الكبرى، التي وقعت صباح الأربعاء الماضى 13/8 إنها أيها السادة «جريمة» مكتملة الأركان، ينبغي أن تدق جرس إنذار جاد ينبه لكثير من المظاهر أو الأمراض السلبية التي أصابت أخلاق وسلوك شبابنا. ولكن «رب ضارة نافعة»! فلو كانت الفتيات قد نجحن في الإفلات بسيارتهن بسلام من تلك المطاردة اللاأخلاقية المستهترة، لما أفقنا وتنبهنا إلى كثير من الحقائق والوقائع التي أخذت تنخر كالسوس في مجتمعنا.

إننى أعلم أن الواقعة هي الآن محل عناية وتحقيق الشرطة والنيابة العامة، لكن هذا لا يمنعنى من طرح ثلاثة فقط من بين التساؤلات العديدة التي لابد وأنها طرأت على أذهان كثير من الناس مثلى (بناء على ماجاء من معلومات في الميديا الرسمية والاجتماعية) أوجهها للمتهمين وذويهم وللرأى العام! التساؤل الأول، أن الطلاب الثلاثة ينتمون إلى ما اعتاد الإعلام إدراجهم تحت مسمى شائع هو «كليات القمة»، وفى مقدمتها الطب والهندسة والاقتصاد والعلوم السياسية»!..إنها كليات تفترض في طلابها اجتهادا وسلوكا قويما كان مدخلهم للالتحاق بتلك الكليات! فهل تلك تصرفات من يعدون أنفسهم ليكونوا مهندسين وأطباء واقتصاديين وسفراء..؟ قطعا لا وألف لا.

التساؤل الثانى، هؤلاء الشباب الذين ينتمون لطبقات اجتماعية مرفهة، ويشغلون أنفسهم بمطاردة الفتيات في سيارات أهاليهم الفارهة، ماذا يعرفون عن العالم من حولهم..؟ هل سمعوا عن جرائم إسرائيل في غزة، أو عن أطفالها الذين يموتون جوعا..؟ هل يعرفون من هو مجدى يعقوب أو أحمد زويل أو إيلون ماسك..أو محمد غنيم..؟. التساؤل الثالث- وما أعتبره ثالثة الأثافى كما يقال- ألا يعكس هذا السلوك نظرة متدنية وضيعة للمرأة وللفتاة ...أين؟ في مصر، التي تفاخر الدنيا بأسبقية احترامها للمرأة، ولحريتها ولكرامتها..؟ يامثقفى مصر ومفكريها وباحثيها الاجتماعيين والنفسيين: ذلك ناقوس يجلجل بإنذار لا تهملوه أبدا قبل فوات الأوان!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنذار جريمة طريق الواحات إنذار جريمة طريق الواحات



GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

GMT 21:47 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«السبلايز»..حين تتحول البهجة إلى عبء

GMT 21:42 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

كيف يتَّجه العالم في غياب اللون الرمادي؟

GMT 21:39 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

أيّها أكبر النكبات في تاريخ المشرق الحديث؟

GMT 21:38 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حين قابل فوكوياما القذافي

GMT 21:36 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مع الأصالة الدنيويّة للألعاب الرياضية

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt