توقيت القاهرة المحلي 19:49:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جامعة القاهرة !

  مصر اليوم -

جامعة القاهرة

بقلم : أسامة الغزالي حرب

 فى خبر نشرته الأهرام صباح أول أمس (2/12) جاء ان جامعة القاهرة حلت فى الفئة من 801 إلى 1000 ضمن تصنيف يسمى تصنيف تايمز للجامعات على مستوى العالم، ومعها أيضا جامعات عين شمس والإسكندرية وأسيوط والمنصورة وقناة السويس وجنوب الوادى

وجاء فى الخبر ايضا أن كلا من جامعة بنى سويف والجامعة الأمريكية بالقاهرة احتلتا مكانهما فى الفئة من 401 إلى 600 مما يعنى وضعهما فى مرتبة أعلى من المجموعة الأولى من الجامعات. وهنا ترد أكثر من ملاحظة، أولاها أن تفوق أو تقدم جامعة بنى سويف مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة هو أمر طيب ومشجع للغاية بلا أى شك، ولكن ما يلفت النظر هو المرتبة الأدنى للجامعات الأخرى خاصة جامعة القاهرة.

ولأننى خريج القاهرة وأعتز بها وأعرف مكانتها العلمية والتاريخية فإننى أتساءل مع رئيسها الجديد د. عثمان الخشت: كيف يمكن أن ترتقى جامعة القاهرة إلى المكانة التى تستحقها وتتجاوز نقاط الضعف التى تنسب إليها؟ إن ما يلفت النظر مثلا أن جامعة القاهرة تضم إلى جانب كلياتها العديدة، القديم منها والحديث, مراكز بحثية ووحدات ذات طابع خاص مثل مركز الحساب العلمى ومركز بحوث التنمية والتخطيط التكنولوجى ومركز الدراسات الشرقية ومركز البحوث والدراسات البيئية ومركز الحد من المخاطر البيئية ومركز دراسات التراث العلمى ومركز دراسات واستشارات علوم الفضاء، ومركز التقييم العقارى وتكنولوجيا البناء ...إلخ أى أن الجامعة تضم نظريا وعلى الورق مراكز ومعاهد تضعها بلا شك فى مرتبة رفيعة للغاية إذا كانت تمارس فعلا مهامها الجسيمة المعلنة! ما هى أوجه القصور إذن فى جامعة القاهرة ؟ يقينى أن د. الخشت الذى استغل عهده بإصدار وثيقة جامعة القاهرة للثقافة والتنوير سوف يسعى لأن تسود روحها فى الجامعة لتكون منطلقا لتطوير الجامعة ووضعها فى المكان اللائق بها وبتاريخها العريق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة القاهرة جامعة القاهرة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt