توقيت القاهرة المحلي 10:07:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصراع على سوريا!

  مصر اليوم -

الصراع على سوريا

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 هل سمعتم آخر الأخبار عن الصراع فى سوريا وعلى سوريا؟ لقد أبحرت يوم الأربعاء الماضى (11/4) حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة يو إس إس هارى ترومان من فرجينيا فى طريقها إلى شرق البحر المتوسط، لتلحق بالمدمرة الأمريكية يو إس إس دونالد كوك، المحملة بقرابة ستين صاروخا من طراز «توما هوك» على أهبة الاستعداد فى المنطقة، فضلا عن ثلاث مدمرات أخريات. كما غادرت ولاية ميزورى عدة طائرات من طراز «الشبح» المخادعة لأجهزة الرادار محملة بقنابل بالغة الدقة، وصواريخ توما هوك! ذلك أكبر حشد عسكري، بحرى وجوي، أمريكى منذ غزو العراق. إنه لأمر رائع أن تتحرك الولايات المتحدة، وبدعم من حلفائها الأوروبيين وعلى رأسهم بريطانيا، لعقاب الرئيس بشار الاسد، الذى اتهم باستعمال الأسلحة الكيماوية ضد شعبه! ولكن الأمر ليس بذلك النبل، ولا بتلك المثالية! إنهم يتحركون لأن روسيا هناك، فى سوريا، تحمى الأسد، وتنشر قواتها فى أكثر من عشرين قاعدة جوية منتشرة فى أنحاء سوريا. وتقول روسيا إنها وقفت، ولا تزال تقف، مع نظام الرئيس الأسد فى مواجهة داعش وجبهة النصرة وغيرها من جماعات التطرف الإسلامي، التى شجعتها أمريكا طويلا وغضت الطرف عنها!. هذا التصعيد يذكرنا على الفور بتداعيات الأزمة الكوبية قبل ستة وخمسين عاما (1962) التى كانت إحدى أبرز أزمات «الحرب الباردة» والتى إذا أخذناها كنموذج للمقارنة، يمكننا القول إن الروس سوف يقدمون تنازلات فيما يتعلق بالتحقيق فى استخدام الأسلحة الكيماوية، ومراقبة حظر استعمالها تماما، ولكن ذلك لن يعنى تخليهم عن الرئيس بشار الاسد، تماما مثلما سحبوا من قبل صواريخهم من كوبا (بعد أن وافق الرئيس كيندى على إزالة الصواريخ الموجودة على الحدود التركية- الروسية ) ولكن استمر دعمهم للرئيس كاسترو ولنظامه الشيوعى هناك وحتى وفاة كاسترو.

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصراع على سوريا الصراع على سوريا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt