توقيت القاهرة المحلي 15:33:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

11 سبتمبر

  مصر اليوم -

11 سبتمبر

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

اليوم هو 11 سبتمبر أو 11/9 ... وما أدراك ماهو. إنه اليوم الذى لم يعد العالم بعده مثلما كان قبله. أذكر أننى كنت فى هذا اليوم، الحادى عشر من سبتمبر 2001 أى منذ ستة عشر عاما- فى زيارة للصين ضمن وفد من المجلس المصرى للشئون الخارجية، بدعوة من المجلس المناظر هناك. كنا مدعوين لمشاهدة أحد العروض المسرحية فى بكين فى نحو التاسعة مساء (التى تقابل التاسعة صباحا فى نيويورك)، وفجأة دخل إلينا فى ظلام العرض، السفير المصرى فى بكين فى ذلك الوقت د. نعمان جلال ليهمس فى آذاننا بأن أحداثا خطيرة تجرى الآن فى نيويورك لا بد من متابعتها...فهرولنا للخروج على الفور. كان الوفد برئاسة السفيرين المخضرمين د. محمد شاكر وعبد الرؤوف الريدي، واتجهنا بالسيارة الميكروباص إلى الفندق وتجمعنا بإحدى الغرف ونحن نحملق فى المشهد المذهل : طائرة ركاب عملاقة من طراز بوينج 757 تتجه مباشرة لترتطم بأحد برجى مركز التجارة العالمى فى نيويورك، تتلوها طائرة أخرى ترتطم بالبرج الثاني، فى مشهد يفوق أى خيال لصناع السينما هناك! ثم سمعنا أن طائرة أخرى اتجهت نحو البنتاجون (وزارة الدفاع)، و رابعة سقطت بعد فشلها فى الهجوم على البيت الأبيض! فى البداية تصورت أننى أحلم، وذهبت للحمام لأغسل وجهى بماء يارد وعدت لأبحلق فى المشهد اللامعقول! لقد عرفنا بعد ذلك أن أغلبية من قاموا بتلك العمليات مواطنون سعوديون ومعهم مصرى واحد هو محمد عطا. لقد كانت أحداث 11/9 بداية لأحداث كبرى فى العالم: الغزو الأمريكى لأفغانستان فى 2002 ثم غزو العراق فى 2003 فضلا عن الدعوة لنشر الديمقراطية فى العالم الإسلامى و تجديد الخطاب الديني. و اتهم الأمريكيون تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن بالمسئولية عن تلك الهجمات... وبقية القصة معروفة. غير أن مرور 16 عاما على تلك الأحداث المذهلة لم يكشف أبدا عن كل حقائقها...بل واستدعت العديد من النظريات التآمرية التى لا يزال العديد منها يظهرحتى اليوم لتفسيرها وكشف خباياها المثيرة

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

11 سبتمبر 11 سبتمبر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt