توقيت القاهرة المحلي 21:15:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

11 سبتمبر

  مصر اليوم -

11 سبتمبر

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

اليوم هو 11 سبتمبر أو 11/9 ... وما أدراك ماهو. إنه اليوم الذى لم يعد العالم بعده مثلما كان قبله. أذكر أننى كنت فى هذا اليوم، الحادى عشر من سبتمبر 2001 أى منذ ستة عشر عاما- فى زيارة للصين ضمن وفد من المجلس المصرى للشئون الخارجية، بدعوة من المجلس المناظر هناك. كنا مدعوين لمشاهدة أحد العروض المسرحية فى بكين فى نحو التاسعة مساء (التى تقابل التاسعة صباحا فى نيويورك)، وفجأة دخل إلينا فى ظلام العرض، السفير المصرى فى بكين فى ذلك الوقت د. نعمان جلال ليهمس فى آذاننا بأن أحداثا خطيرة تجرى الآن فى نيويورك لا بد من متابعتها...فهرولنا للخروج على الفور. كان الوفد برئاسة السفيرين المخضرمين د. محمد شاكر وعبد الرؤوف الريدي، واتجهنا بالسيارة الميكروباص إلى الفندق وتجمعنا بإحدى الغرف ونحن نحملق فى المشهد المذهل : طائرة ركاب عملاقة من طراز بوينج 757 تتجه مباشرة لترتطم بأحد برجى مركز التجارة العالمى فى نيويورك، تتلوها طائرة أخرى ترتطم بالبرج الثاني، فى مشهد يفوق أى خيال لصناع السينما هناك! ثم سمعنا أن طائرة أخرى اتجهت نحو البنتاجون (وزارة الدفاع)، و رابعة سقطت بعد فشلها فى الهجوم على البيت الأبيض! فى البداية تصورت أننى أحلم، وذهبت للحمام لأغسل وجهى بماء يارد وعدت لأبحلق فى المشهد اللامعقول! لقد عرفنا بعد ذلك أن أغلبية من قاموا بتلك العمليات مواطنون سعوديون ومعهم مصرى واحد هو محمد عطا. لقد كانت أحداث 11/9 بداية لأحداث كبرى فى العالم: الغزو الأمريكى لأفغانستان فى 2002 ثم غزو العراق فى 2003 فضلا عن الدعوة لنشر الديمقراطية فى العالم الإسلامى و تجديد الخطاب الديني. و اتهم الأمريكيون تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن بالمسئولية عن تلك الهجمات... وبقية القصة معروفة. غير أن مرور 16 عاما على تلك الأحداث المذهلة لم يكشف أبدا عن كل حقائقها...بل واستدعت العديد من النظريات التآمرية التى لا يزال العديد منها يظهرحتى اليوم لتفسيرها وكشف خباياها المثيرة

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

11 سبتمبر 11 سبتمبر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt