توقيت القاهرة المحلي 13:51:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلمات حرة ما هو التقدم؟

  مصر اليوم -

كلمات حرة ما هو التقدم

القاهرة - مصر اليوم

لا أنوي هنا علي الإطلاق أن أتحدث في قضية نظرية عن مفهوم التقدم كنقيض للتخلف، ولكنني أريد أن أشرك معي القارئ في خواطر وردت إلي ذهني في مساء اليوم الأخير من السنة السابقة، أي ليلة رأس السنة! لقد كنت مضطرا أن أسير في شارع التسعين، وهو الطريق الرئيس في منطقة التجمع الخامس، والذي يمتد لكيلومترات كثيرة. الشارع عريض للغاية، توجد علي أحد جانبيه مبان سكنية وعلي الجانب الآخر توجد مبان لمنشآت أعمال عامة وخاصة. الجانب الأول يشمل فيلات فاخرة و«قصورا»...أما الجانب الآخر فتوجد فروع لأهم البنوك المصرية والأجنبية والشركات الكبري والمستشفيات الخاصة، ناهيك عن عدد كبير من المدارس ذات المصاريف الفلكية – وتلك حكاية تستلزم الكثير من الاهتمام الخاص.ولكن مع هذه الأبهة الهائلة والفارهة فإن الشارع ليس له رصيف..؟ لأن الأرصفة استولي عليها أصحاب الفيللات والقصور وزرعوها! فإذا أردت أن تسير علي أقدامك في الشارع فعليك أن تسير تحف بك السيارات بسرعتها الجنونية. غير أن المشكلة تصبح مضاعفة إذا أردت – والعياذ بالله – أن تعبر الطريق علي أقدامك! فهذا الطريق الطويل جدا، والفاخر جدا، والواسع جدا، لا توجد به إلا إشارتا مرور أو ثلاث، غالبا لا تعمل، وغالبا جدا لا تحترم. في هذا الوضع تصبح محاولة عبور الطريق مغامرة محفوفة بمخاطر جسيمة. لماذا مثلا لا تحفر أنفاق عبر الشارع وقد أصبحت لدينا والحمد لله خبرة كبيرة ومعدات لهذا الشأن؟ لقد قارنت بين استحالة وخطورة عبور شارع التسعين وبين سهولة وحسن تنظيم السير والعبور التي رأيتها في مدن العالم الكبري لأخلص للأسف إلي أن الفارق هو ببساطة احترام الانسان الفرد وتقدير آدميته، فلا يضطر لأن يجري مثل الفأر المذعور بعرض الشارع من الرصيف للرصيف. التقدم هو احترام آدمية الإنسان، وليس علي الإطلاق مجرد تشييد طرق واسعة ومبان هائلة فارهة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات حرة ما هو التقدم كلمات حرة ما هو التقدم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt