توقيت القاهرة المحلي 23:37:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قاعدة محمد نجيب !

  مصر اليوم -

قاعدة محمد نجيب

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

كانت مفاجأة سارة لى وأنا أشاهد على شاشة التليفزيون مراسم افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية. اننى أكتب هذه الكلمات من قرية الصحفيين بالساحل الشمالى، و أتذكر أننى لاحظت فى الطريق إليها منذ أسبوع تغييرا كبيرا فى طريق وادى النطرون- العلمين (مثل التغييرات الجذرية التى تشهدها طرق مصر اليوم) فضلا عن لافتة عليها سهم نحو الشرق مكتوبا عليه “قاعدة محمد نجيب”! ثارت فى ذهنى تساؤلات مالبثت أن عرفت إجاباتها من التليفزيون أول أمس.ولا شك-أولا- أنه يسعد كل مصرى أن يشهد دائما مظاهر لدعم قوة جيشه، إن جيش مصر هو منذ آلاف السنين أحد الأعمدة الاساسية لهويتها القومية، مع النيل والأهرامات. وفراعنة مصر العظام كانوا هم أنفسهم قادة جيشها..أحمس و تحتمس الثالث و رمسيس الثانى...إلخ و هو نفسه الجيش الذى تصدى لغزو الآسيويين المغول والأوروبيين الصليبيين. وهو نفسه الجيش الذى كان عماد الدولة الحديثة التى أنشأها محمد على، والذى حقق نصر أكتوبر. ثانيا، أننى سعدت كثيرا بحضور ممثلين رفيعى المستوى لدول عربية شقيقة: أبو ظبى والبحرين والسعودية وليبيا وموريتانيا.فجيش مصر هو جيش العرب جميعا. ثالثا، أن إعادة الاعتبار إلى اللواء محمد نجيب و فى ذكرى 23 يوليو هو أمر رائع وعرفان بالجميل ، وتصحيح لخطأ جسيم اقترفه ثوار يوليو. إن محمد نجيب كان شخصية فذة، أجاد- إلى جانب تأهله العسكرى- لغات أجنبية متعددة، وحصل على شهادات عليا فى الاقتصاد والقانون ، وشارك فى حرب فلسطين وأصيب فيها. إختاره الضباط الأحرار لرئاسة حركتهم دعما وحماية لها. وأخيرا فإن تكريم محمد نجيب وإطلاق اسمه على القاعدة العسكرية ينطوى أيضا على إشراك ضمنى لبلد و لشعب عربى آخر فى الاحتفالات وهو السودان. فمحمد نجيب ولد فى السودان لأب مصرى وأم سودانية المنشأ!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاعدة محمد نجيب قاعدة محمد نجيب



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:22 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

دعاء تحصين النفس من العين والحسد

GMT 00:46 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

إجراءات أمنية جديدة في مطار بيروت

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

ندى حسن تشرح الطرق الصحيحة للاهتمام بالبشرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 19:18 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الطرق الصحيحة لتنظيف الأثاث الجلد

GMT 03:51 2021 الجمعة ,19 شباط / فبراير

هند صبري تكشف عن تفاصيل مسلسل "عايزة أطلق"

GMT 04:23 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

باسم سمرة يوشك على الانتهاء من "دماغ شيطان"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt