توقيت القاهرة المحلي 18:24:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العودة لنقطة الصفر!

  مصر اليوم -

العودة لنقطة الصفر

بقلم - أسامة الغزالي حرب

كان الصراع العربى ـ الإسرائيلى فى مقدمة القضايا التى اهتممت بدراستها منذ بداية عملى كباحث ودارس للعلوم السياسية، مثلما كان ذلك الصراع أيضا – قبل ذلك- موضعا لاهتمامى ومتابعتى الدقيقة. ألفت كتبا، وكتبت عشرات الأبحاث والمقالات، العلمية ثم الصحفية فى تشريح ذلك الصراع: أسبابه القديمة وتطوراته الحديثة ...إلخ..تابعت كل تلك الأحداث التى انتهت بتوقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، فى عام 1979. درست جيدا كفاح الشعب الفلسطينى، للدفاع عن أرضه مبكرا ضد الهجرة اليهودية إلى بلده، مثلما تابعت أصول الوجود اليهودى فى فلسطين، ثم موجات الهجرة إليها من كل بقاع الدنيا لإنشاء الدولة اليهودية التى بشر بها هرتزل والتى حملت ألوف اليهود بعد الحرب الثانية، عقب «هولوكوست» هتلر . درست الموقف الخائب للمملكة المصرية عندما رفضت قرار تقسيم فلسطين، ثم تورطت مع بقية الجيوش العربية (!!) فى حرب لم تكن مستعدة لها ضد اليهود الذين تمرسوا بالقتال فى جيوش الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية، والتى أعقبها طرد و تشريد مئات الألوف من الفلسطينيين من بيوتهم ومزارعهم، إلى العشرات من المخيمات خارج بلدهم فى واحدة من أبشع مآسى اللاجئين فى العالم ؟ تابعت نضال الشعب الفلسطينى، مع إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية على يد أحمد الشقيرى فى 1964 قبل أن يخلفه ياسر عرفات «فى1969. وبعد توقيع معاهدة السلام المصرية مع إسرائيل فى عام 1979 تفاءلت – ويا للهول – اتفاقية اوسلو للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين فى 1993، التى سماها عرفات «سلام الشجعان».....هل تبخر كل ذلك اليوم..، وكأننا عدنا إلى نقطة الصفر، ونحن نشهد حرب الإبادة البربرية لإزالة حماس «من الوجود»! و التى يروح ضحيتها بكل وحشية وخسة آلاف الأطفال والنساء و الشيوخ فى غزة..فى ظل حصار فاجر يكاد يرقى إلى الإبادة الجماعية ؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العودة لنقطة الصفر العودة لنقطة الصفر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt