توقيت القاهرة المحلي 17:40:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

درس رحيل ليلى البرادعى!

  مصر اليوم -

درس رحيل ليلى البرادعى

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 كانت نيتى أن تكون كلمتى اليوم، عن التصعيد الإجرامى الأخير، فى العدوان الإسرائيلى المستمر على غزة، ...غير أننى فوجئت بخبر وجيز كتبته الزميلة والصديقة العزيزة د. منى البرادعي، أستاذة العلوم السياسية، والعميدة السابقة لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، مساء الخميس الماضي، على موقع خريجى الدفعة نصه «إنا لله وإنا إليه راجعون، إثر حادث أليم توفى إلى رحمة الله كل من المهندس إبراهيم إبراهيم شكري، والأستاذة الدكتورة ليلى مصطفى البرادعي. وصلاة الجنازة باذن الله غدا بعد صلاة الظهر، بالمجمع الإسلامى بأكتوبر»!

إننى لم يسبق لى التعرف على د. ليلى شخصيا، ولكني، كنت أسمع عن مكانتها، كأستاذة للإدارة العامة بالجامعة الأمريكية، حصلت على الدكتوراة فى إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. لقد وصفها المجلس القومى للمرأة، فى نعيه لها بأنها «إحدى الرموز النسائية البارزة التى ساهمت فى دعم قضايا المرأة والشباب»، وكذلك نعتها د.مايا مرسى وزيرة التضامن. لقد تضمنت تلك الكلمات رثاء واجبا للفقيدة الكريمة وزوجها، ولكننى قبل ذلك وبعده أكتبها، صارخا ومنددا بحالة المرور فى مصر، وحوادثه، بسبب سرعة السائقين الزائدة وعدم التزامهم بقواعد المرور، والأهم من ذلك ضعف الرقابة الصارمة على المرور، خاصة بعد التوسع الكبير فى إنشاء وتوسيع الطرق فى مصر.

إن الموت علينا حق، ولا راد لقضاء الله، ولكن علينا أن نرصد ونحاسب على وقائع الإهمال والاستهانة بالأرواح! فوفقا لبيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء لقى 5861 شخصا مصرعهم، وأصيب 71 ألف فى حوادث الطرق عام 2023. لماذا ..؟ للسرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد المرور. ووفق ما قرأت فى موقع البوابة، فقد لقيت ليلى وزوجها مصرعهما إثر اصطدام سيارتهما بسيارة نقل بالكيلو 177 على محور الضبعة، لينقلا جثتين هامدتين، لمستشفى العلمين! رحم الله الفقيدين الكريمين، وليكن لنا فى رحيلهما دروس وعبر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درس رحيل ليلى البرادعى درس رحيل ليلى البرادعى



GMT 11:15 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

تداعيات تدجين فنزويلّا… على “الجمهوريّة الإسلاميّة”

GMT 11:12 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

ما العمل بفنزويلا؟

GMT 11:08 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

لا تبالغوا في النوم على الحرير !

GMT 11:06 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

إسرائيل.. حاملة الطائرات الأمريكية

GMT 11:01 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

أغلى 10 مدربين فى الأمم الإفريقية

GMT 08:29 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

كيف تلتقي «القاعدة» وإيران في سوريا؟

GMT 08:28 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

كوكب القانون

GMT 08:26 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

تضارب المواقف في القيادة الإيرانية أربك «حزب الله»!

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 01:34 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
  مصر اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شامبو بزيت الأرغان من ناشي يمنح شعرك الصحة والجمال

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ليروي ساني يُتوّج بجائزة هدف الشهر في بايرن ميونخ الألماني

GMT 21:04 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوسف أوباما لاعب الزمالك يحتفل بعيد ميلاده الـ25 الأربعاء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt