توقيت القاهرة المحلي 21:42:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكرا..أيها السد!

  مصر اليوم -

شكراأيها السد

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 هل يعرف شباب مصر اليوم «السد العالى»..؟ هل يعرفون ما هو ذلك السد..؟ هل يعرفون قصة بنائه.. الرائعة والمثيرة؟ هل يعرفون فوائده لبلدهم «مصر»..؟ هل لا تزال المداس الثانوية تعرف تقليد سفر تلاميذ «ثانية ثانوى» إلى اسوان، في رحلة مثيرة بالقطار إلى هناك.. يمرون فيها على محافظات الصعيد حتى يصلوا في النهاية إليها.. ويزوروا هناك «السد العالى»؟ كما عرفناه وشهدناه نحن..؟ أنا شخصيا - للأسف الشديد- لا أعرف أى إجابة عن تلك الأسئلة ..وأتمنى أن أعرف!.أقول هذا الكلام وأنا أطالع الأخبار الأخيرة المثيرة للقلق عن ارتفاع منسوب مياه النيل في محافظتى المنوفية والبحيرة، الأمر الذى دفع السلطات المحلية فيهما إلى نصح السكان بإخلاء المناطق المهددة بالغمر بتلك المياه، ودعوة رئيس مجلس الوزراء إلى إخلاء المنازل والأراضى الواقعة ضمن نطاق «طرح النهر» لا سيما في المناطق التي سبق أن انتشرت فيها تعديات البناء المخالف عندما شهد النهر انخفاضا في منسوبه، مما منح السكان شعورا بالأمان! وكما قرأت فقد حذر د.مدبولى من..«استمرار ارتفاع منسوب المياه حتى نهاية أكتوبر الحالى»! غير أنه يبدو أن الوضع كان أخطر كثيرا في السودان، حيث اجتاحت المياه مناطق واسعة، بسبب ارتفاع منسوب المياه في النيلين الأبيض والأزرق».

لقد اتهمت وزارة الرى المصرية إثيوبيا بالمسئولية عن تدهور تلك الأوضاع بسبب..«التفريغ المفاجئ لمياه السد الإثيوبى»، و..«أن إدارة إثيوبيا لسدها غير الشرعى، يعد استغلالا سياسيا للمياه، هدد حياة وأمن دول المصب». غير أن الأمر يبدو والحمد لله تحت السيطرة! فكما جاء في البى بى سى عربى (3/10) عن د.عباس شراقى، أستاذ الموارد المائية، فإن السد العالى..«هو صمام الأمان، بفضل قدرته على استيعاب كميات كبيرة من المياه، وتصريفها عند الحاجة إلى منخفضات مثل بحيرة توشكى أو ناصر» .هذا هو ما فهمته، وما طمأننى ..فشكرا مرة أخرى للسد العالى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكراأيها السد شكراأيها السد



GMT 21:42 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

كيف يتَّجه العالم في غياب اللون الرمادي؟

GMT 21:39 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

أيّها أكبر النكبات في تاريخ المشرق الحديث؟

GMT 21:38 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حين قابل فوكوياما القذافي

GMT 21:36 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مع الأصالة الدنيويّة للألعاب الرياضية

GMT 21:32 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

خرجت لتصليح الهوائي

GMT 21:30 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بريطانيا... نساء بيدينغتون في مواجهة المهاجرين

GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt