توقيت القاهرة المحلي 21:17:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكرا..أيها السد!

  مصر اليوم -

شكراأيها السد

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 هل يعرف شباب مصر اليوم «السد العالى»..؟ هل يعرفون ما هو ذلك السد..؟ هل يعرفون قصة بنائه.. الرائعة والمثيرة؟ هل يعرفون فوائده لبلدهم «مصر»..؟ هل لا تزال المداس الثانوية تعرف تقليد سفر تلاميذ «ثانية ثانوى» إلى اسوان، في رحلة مثيرة بالقطار إلى هناك.. يمرون فيها على محافظات الصعيد حتى يصلوا في النهاية إليها.. ويزوروا هناك «السد العالى»؟ كما عرفناه وشهدناه نحن..؟ أنا شخصيا - للأسف الشديد- لا أعرف أى إجابة عن تلك الأسئلة ..وأتمنى أن أعرف!.أقول هذا الكلام وأنا أطالع الأخبار الأخيرة المثيرة للقلق عن ارتفاع منسوب مياه النيل في محافظتى المنوفية والبحيرة، الأمر الذى دفع السلطات المحلية فيهما إلى نصح السكان بإخلاء المناطق المهددة بالغمر بتلك المياه، ودعوة رئيس مجلس الوزراء إلى إخلاء المنازل والأراضى الواقعة ضمن نطاق «طرح النهر» لا سيما في المناطق التي سبق أن انتشرت فيها تعديات البناء المخالف عندما شهد النهر انخفاضا في منسوبه، مما منح السكان شعورا بالأمان! وكما قرأت فقد حذر د.مدبولى من..«استمرار ارتفاع منسوب المياه حتى نهاية أكتوبر الحالى»! غير أنه يبدو أن الوضع كان أخطر كثيرا في السودان، حيث اجتاحت المياه مناطق واسعة، بسبب ارتفاع منسوب المياه في النيلين الأبيض والأزرق».

لقد اتهمت وزارة الرى المصرية إثيوبيا بالمسئولية عن تدهور تلك الأوضاع بسبب..«التفريغ المفاجئ لمياه السد الإثيوبى»، و..«أن إدارة إثيوبيا لسدها غير الشرعى، يعد استغلالا سياسيا للمياه، هدد حياة وأمن دول المصب». غير أن الأمر يبدو والحمد لله تحت السيطرة! فكما جاء في البى بى سى عربى (3/10) عن د.عباس شراقى، أستاذ الموارد المائية، فإن السد العالى..«هو صمام الأمان، بفضل قدرته على استيعاب كميات كبيرة من المياه، وتصريفها عند الحاجة إلى منخفضات مثل بحيرة توشكى أو ناصر» .هذا هو ما فهمته، وما طمأننى ..فشكرا مرة أخرى للسد العالى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكراأيها السد شكراأيها السد



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt