توقيت القاهرة المحلي 13:35:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلمات حرة فى تحليل الانتخابات الرئاسية!

  مصر اليوم -

كلمات حرة فى تحليل الانتخابات الرئاسية

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 صبيحة أول أيام الانتخابات الرئاسية (أمس) وأنا جالس إلى مكتبى بالمنزل تابعت تقريرا لـ «سى إن إن» العربية عن أجواء الانتخابات فى مصر، بدأ بالإشارة إلى أن الرئيس السيسى تمنى وجود مرشحين آخرين أكثر «حتى يختار الناس من يريدون ولكنهم لم يكونوا جاهزين بعد، وليس هناك عيب فى ذلك»، ثم استعرض التقرير المنافسين الآخرين الذين قال إنهم حيل بينهم وبين الترشح، وهم أحمد شفيق وسامى عنان وخالد على ومحمد أنور السادات، فضلا عن أنه لا توجد سوى لافيتات صغيرة لموسى مصطفى موسى! تلك هى الصورة التى تقدم عن الانتخابات الرئاسية المصرية، ولكنها فى تقديرى صورة مضللة ينبغى توضيحها! وابتداء، لا شك أنه من حق أى مواطن أن يتقدم للترشح للرئاسة وفقا للشروط الدستورية والقانونية، ولكن التحليل الموضوعى للشخصيات المشار إليها لن يفضى إلى تمتع أى منهم بوزن سياسى ثقيل، مع كامل الاحترام لهم. فالفريق شفيق استمد وزنه من معركته فى 2013 مع المرشح الإخوانى محمد مرسى، والفريق عنان لم تكن له أى خلفية سياسية فضلا عن المآخذ الحادة ضده. أما خالد على الذى برز فى المجال الحقوفى فكان ترتيبه السابع فى انتخابات 2012 ، و نشط أنور عصمت السادات أساسا كنائب برلمانى. على الجانب الآخر فإن القوى التى يتصور أن يكون لها وزن سياسى حقيقى فى الانتخابات الرئاسية هى ـ بداهة ـ الأحزاب السياسية، وفق ما هو سائد فى المجتمعات الديمقراطية. هنا، علينا أن نتذكر مواقف معظم الأحزاب السياسية التى أعلنت مواقفها بوضوح، ويكفى هنا الإشارة إلى موقف حزب الوفد الذى دعا المصريين بقوة إلى المشاركة فى الانتخابات الرئاسية، وكذلك حزب التجمع الذى دعا الجماهير للمشاركة فى العرس الديمقراطى.. حتى و إن كانت أحزاب أخرى قد اختلفت عن ذلك مثل حزب الدستور. وباختصار، فإننى أتفق مع القوى السياسية والأحزاب التى تدعم انتخاب الرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية.

نقلاً عن الاهرام القاهرية   

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات حرة فى تحليل الانتخابات الرئاسية كلمات حرة فى تحليل الانتخابات الرئاسية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt