توقيت القاهرة المحلي 06:38:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خاشقجى !

  مصر اليوم -

خاشقجى

د.أسامة الغزالى حرب

قرأت على موقع جريدة «الحياة» مقالا مهما للكاتب السعودى البارز جمال خاشقجى بعنوان (انجوا بمصر) يجسد بشكل صادق وصريح مشاعر وهواجس مبررة لدى كثيرين من الأشقاء العرب، خاصة فى المملكة العربية السعودية، ولكن الأهم من ذلك أنه يظهر إلى اى حد يكادون يتوحدون فى مشاعرهم معنا فى مصر، وكيف تساورهم نفس الهواجس التى تساورنا إزاء بلدنا. واتمنى أن تتاح للقارئ الكريم فرصة مطالعة ذلك المقال المهم الذى سوف اسعى هنا للتفاعل معه، ولا أقول «للرد عليه»، وفق ما يسمح به المجال. أولا، يا أستاذ خاشقجى «الحظر المتوهم من تناول ما فى مصر من الإعلام السعودي» صحيح، ولكنك تعلم بالقطع أنه لعقود طويلة كان حظرا متبادلا، أى لا تتحدثوا عنا، ولا نتحدث نحن عنكم! أليس كذلك؟ ثانيا:ليست هناك مخاوف لدى النخبة المصرية عموما، ولا حتى لدى الأطراف الخارجية ، من انهيار «الدولة» فى مصر.
الدولة فى مصر يا أستاذ جمال قوية وعتيدة ، ولكن المشكلة الخطيرة تكون فى فسادها أو سوء إدارتها، أليست هى تقريبا أقدم دولة فى التاريخ؟ ثالثا، أتفق معك تماما فى أن عزوف المصريين عن الانتخابات النيابية، مقارنا بحماسهم السابق، لا يمكن إنكار دلالته، ورأيى أن ذلك حدث بسبب إحساسهم أن ثورتهم فى 25 يناير قد فشلت بعد أن تكالب عليها أنصار وفلول النظام القديم أو من أسميهم «الثورة المضادة». رابعا، أتفق معك فى أن ألاوضاع الاقتصادية غير مطمئنة، وكذلك فى تقييمك لمشروعات قناة السويس الجديدة، والمصانع المعطلة، والقاهرة الجديدة، ومشروعات المليون وحدة سكنية والمليون ونصف المليون فدان..إلخ خامسا، الموقفان السعودى والمصرى مازالا يتفقان ـ من حيث الجوهر ـ فيما يتعلق بالأزمة السورية، فمصر تؤيد الضربات الروسية ليس انتصارا لبشار الأسد، فهو ديكتاتور دموى قتل شعبه و دمر بلده، وإنما تخوف من أن يؤدى سقوط بشار إلى حضور داعش والنصرة والإخوان! وبالمثل لا اعتقد أن السعودية تريد داعش والإخوان. سادسا، أننى أعتقد أن من المهم أن نستعيد حيوية «النظام العربي» بزعامة مصر والسعودية فى مواجهة قوتين منافستين فى المنطقة «إيران وتركيا»، فضلا بالطبع عن التحدى الإسرائيلى، ولا أختلف معكم على الإطلاق بشأن الخطر الإيرانى فى المنطقة وما يواكبه من صراع طائفى مقيت. وأخيرا، أرحب مرة أخرى بنقدكم المخلص للأوضاع الداخلية فى مصر، ولكنى لن أفعل ذلك بالمثل إزاء السعودية الشقيقة!

نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خاشقجى خاشقجى



GMT 05:47 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟

GMT 05:46 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

العراق في الواجهة مجددا!

GMT 05:41 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

السِتّ تنتصر والمأمون يتساءل!

GMT 05:38 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لماذا ترتبط السمنة بالإنسان الحديث؟

GMT 05:36 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لا تتحكموا في أذواق الناس

GMT 05:33 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

باب المندب وما حوله.. الحسابات الحرجة!

GMT 05:31 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الشرع.. التمنيات وحدها لا تغير الواقع

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt