توقيت القاهرة المحلي 05:52:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حوارات نجيب محفوظ

  مصر اليوم -

حوارات نجيب محفوظ

د.أسامة الغزالى حرب

هذا هو عنوان الكتاب الجديد لمحمد سلماوى والذى صدر منذ اسابيع عن مركز الاهرام للترجمة والنشر، ويتضمن مختارات من الحوارات مع نجيب محفوظ التى دأب سلماوى على نشرها بالأهرام فى الفترة بين ديسمبر 1994 وأغسطس 2006 أى إلى رحيل محفوظ. والحقيقة أن أديبا بعظمة و مكانة نجيب محفوظ كان لا يمكن أن يحاوره بعمق وشمول إلا كاتب وأديب بوزن محمد سلماوى، وهو ما يتجسد فى هذا الكتاب (400 صفحة من القطع الكبير). فمحمد سلماوى الذى يجمع بجدارة بين رئاسة اتحاد كتاب مصر، وأمانة اتحاد الكتاب والأدباء العرب، وأمانة اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا، أديب و مثقف له مكانته الراسخة مصريا و عربيا ودوليا، حصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب، فضلا عن أوسمة رفيعة من فرنسا وإيطاليا و بلجيكا...إلخ. فى هذا الكتاب يتحدث محفوظ إلى سلماوى بوضوح وتلقائية عن العشرات من القضايا الحيوية التى تستحق القراءة والتأمل ولكننى سأشير هنا فقط إلى بعض النماذج! «نحن مصريون لكننا عرب إقليما،فرغم أصولنا الفرعونية فإننا لا نعيش فى جزر منعزلة...ولذلك فإن مستقبلنا مع العرب»، «القبط هم الذين حافظوا على روح مصر القديمة، ولذلك فإن مصر القبطية هى همزة الوصل بين التاريخ المصرى القديم والتاريخ الحديث»، «الجيل الذى انتمى إليه نشأ دون ذرة تعصب، لم يكن هناك قبطى ومسلم،بل كنا جميعا مصريين، وكان ذلك هو الشعور السائد على كل المستويات»، «الوحدة العربية من الناحية السياسية يجب أن نتركها للزمن...أما الوحدة الثقافية فهى وحدة متحققة بالفعل بين أفراد الشعب العربى فى أى قطر»، «قد يعجب البعض إذا قلت أن إعلان حقوق الإنسان كان من أهم منجزات القرن العشرين»، «إذا كنا نريد حقا الديمقراطية، فإن علينا أن نلقى بأنفسنا فيها ونصارع مختلف امواجها لأن ذلك هو الطريق الوحيد الذى يوصلنا للشاطئ الآخر.. ولكن ان نظل بعيدين عن الديمقراطية فذلك كلام غريب حقا». تلك مجرد مقتطفات من حوارات نجيب محفوظ التى تستحق أن تقرأ، وأن تستوعب، وان نشكر عليها محمد سلماوى!
267
طباعة المقال

هذا هو عنوان الكتاب الجديد لمحمد سلماوى والذى صدر منذ اسابيع عن مركز الاهرام للترجمة والنشر، ويتضمن مختارات من الحوارات مع نجيب محفوظ التى دأب سلماوى على نشرها بالأهرام فى الفترة بين ديسمبر 1994 وأغسطس 2006 أى إلى رحيل محفوظ. والحقيقة أن أديبا بعظمة و مكانة نجيب محفوظ كان لا يمكن أن يحاوره بعمق وشمول إلا كاتب وأديب بوزن محمد سلماوى، وهو ما يتجسد فى هذا الكتاب (400 صفحة من القطع الكبير). فمحمد سلماوى الذى يجمع بجدارة بين رئاسة اتحاد كتاب مصر، وأمانة اتحاد الكتاب والأدباء العرب، وأمانة اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا، أديب و مثقف له مكانته الراسخة مصريا و عربيا ودوليا، حصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب، فضلا عن أوسمة رفيعة من فرنسا وإيطاليا و بلجيكا...إلخ. فى هذا الكتاب يتحدث محفوظ إلى سلماوى بوضوح وتلقائية عن العشرات من القضايا الحيوية التى تستحق القراءة والتأمل ولكننى سأشير هنا فقط إلى بعض النماذج! «نحن مصريون لكننا عرب إقليما،فرغم أصولنا الفرعونية فإننا لا نعيش فى جزر منعزلة...ولذلك فإن مستقبلنا مع العرب»، «القبط هم الذين حافظوا على روح مصر القديمة، ولذلك فإن مصر القبطية هى همزة الوصل بين التاريخ المصرى القديم والتاريخ الحديث»، «الجيل الذى انتمى إليه نشأ دون ذرة تعصب، لم يكن هناك قبطى ومسلم،بل كنا جميعا مصريين، وكان ذلك هو الشعور السائد على كل المستويات»، «الوحدة العربية من الناحية السياسية يجب أن نتركها للزمن...أما الوحدة الثقافية فهى وحدة متحققة بالفعل بين أفراد الشعب العربى فى أى قطر»، «قد يعجب البعض إذا قلت أن إعلان حقوق الإنسان كان من أهم منجزات القرن العشرين»، «إذا كنا نريد حقا الديمقراطية، فإن علينا أن نلقى بأنفسنا فيها ونصارع مختلف امواجها لأن ذلك هو الطريق الوحيد الذى يوصلنا للشاطئ الآخر.. ولكن ان نظل بعيدين عن الديمقراطية فذلك كلام غريب حقا». تلك مجرد مقتطفات من حوارات نجيب محفوظ التى تستحق أن تقرأ، وأن تستوعب، وان نشكر عليها محمد سلماوى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوارات نجيب محفوظ حوارات نجيب محفوظ



GMT 05:47 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟

GMT 05:46 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

العراق في الواجهة مجددا!

GMT 05:41 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

السِتّ تنتصر والمأمون يتساءل!

GMT 05:38 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لماذا ترتبط السمنة بالإنسان الحديث؟

GMT 05:36 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لا تتحكموا في أذواق الناس

GMT 05:33 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

باب المندب وما حوله.. الحسابات الحرجة!

GMT 05:31 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الشرع.. التمنيات وحدها لا تغير الواقع

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt