توقيت القاهرة المحلي 08:02:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سوسة الانتخابات!

  مصر اليوم -

سوسة الانتخابات

بقلم - أسامة الرنتيسي

سجل مدير مركز الحياة – راصد عامر بني عامر، أنّ 103 نواب في المجلس  الـ 19 سيعيدون ترشيح أنفسهم للانتخابات النيابية المقررة في 10 أيلول المقبل.    

اللافت في الانتخابات عموما، أن هناك شخصيات يعشقون الترشح للانتخابات حتى لو لم يحالفهم الحظ بالنجاح.

وتلاحظ أيضا إصرار بعض المرشحين على الترشح مرة وثانية وثالثة ورابعة، فتقتنع أن الانتخابات وأجواءها “سوسة” إن دخلت في ذهن أحد من الصعب أن ينفك منها.

لهذا نرى أسماء تتكرر في الترشح وعضوية المجالس عموما، ومهما كانت الوعود التي يسمعها مناصرو المرشحين، بأن هذه هي المرة الأخيرة ولن أترشح غيرها كلها وعود زائفة مثل كلام ليل يمحوه النهار.

حتى الذين يفشلون في الانتخابات ويدّعون أن تزويرا قد وقع فيها، ويشكّكون في نزاهتها، يعاودون الكرة مرات ومرات لعل الحظ يحالفهم، أو أن يلتفت إليهم من يُهندِسون الانتخابات فيَحجزون لهم مقاعد.

الأمر ليس محصورا في الأشخاص الذين ينجحون في الانتخابات بل أيضا في الأشخاص الذين لم ينجحوا يوما في أي انتخابات خاضوها، ومع هذا يصرون على تكرار التجربة، ويترشحون في أية انتخابات يحق لهم الترشح إليها.

لا أحد يريد أن يعترف أنه ليس جماهيريا وغير مقبول، ولا يعترف أن برامجه وسياساته تحتاج إلى مراجعات، حتى القرارات التي اتخذها وأخفق فيها، لا يريد من أحد أن يؤشر إليها.

لا أحد يقبل المراجعة والنقد، ولا أحد يسمع نصيحة من أحد بل لديه قناعات أن من ينصح له يهدف إلى منعه من الوصول إلى الكرسي، وأنه يطمع في أن يرثه في هذا المنصب.

عدم الاعتراف بالخطأ ثقافة يمارسها الأفراد والجماعات، والأحزاب والمنظمات والوزارات والمؤسسات، لا بل يتجاوز بعضهم إلى التعالي على الأخطاء حتى يصل الأمر إلى أن يُقنع المخطئ المعاند الآخرين بأنه دوما على صواب.. وأنهم هم المخطئون دوما.. إلى محاولة تبريره، وإلى تطويع المنطق ليصبح الصواب خطأ والخطأ صوابا.

ما دمنا بهذا التفكير وهذه الثقافة التسلطية وعدم الاعتراف بالخطأ وتقدير الموقف فسنبقى نسير إلى الخلف، ولن نتقدم خطوة واحدة.

الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوسة الانتخابات سوسة الانتخابات



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt