توقيت القاهرة المحلي 14:14:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم!

  مصر اليوم -

حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم

بقلم : أسامة الرنتيسي

تشبعت الأجواء العامة خلال الأسبوعين الماضيين بسيل من الإشاعات التي لا تنتهي والتي لا أصل لها إلا في عقول مطلقيها، مثلما تشبعت الأرض خلال الأيام الماضية بنعم السماء فارتوت الأرض بماء المطر حيث وصل الهطل المطري في المملكة حتى الجمعة نحو 90% من المعدل السنوي العام، مقاربة بـ 40% فقط العام الماضي.

ما أن انفتحت الأخبار على مدينة عمرة الجديدة حتى انفتح سيل الإشاعات القبيحة وأقلها أن هذه الأرض التي ستقام عليها المدينة الجديدة تمتلكها الفلسطينية الدكتورة حنان عشراوي، وهي بهذا القرار ستكسب ملايين الدنانير بعد أن ترتفع أسعار الأراضي أضعافا مضاعفة.

سوق الإشاعة أوصل معلومة فاضت في وسائل التواصل الاجتماعي بأن عشراوي تمتلك 32 ألف دونم في الأردن، وكانت هذه الإشاعة قد طافت المجال الحيوي الأردني في فترة مدينة المفرق التنموية.

عشراوي بعد سيل الإشاعة وفيضانها بتعليقات قذرة حقيرة اضطرت إلى إصدار بيان توضيحي أكدت فيه أنها لا تمتلك شبرا واحدا من الأرض مسجلًا باسمها في الأردن.

طبعا؛ هذا البيان الواضح هل أوقف الإشاعة، بالتأكيد لا، فقد استمر الحديث ولغة الشتم والتخوين.

مجسات الدولة وأجهرتها لديها القدرة الكاملة على الوصول إلى نبع الإشاعة ومن يغذيها، ولديها الوسائل كلها لضبط من يلعب في الأجواء العامة ويخرب هدوءها، وهي مطالبة أن لا تبقى صامتة أمام سيل هكذا إشاعات، فمعاقبة مطلق إشاعة لا يريد الخير للبلاد سيمنع عشرات الآخرين من التفكير بالإساءة للبلاد والعباد لأهداف يعلمها أصحاب الأجندات القذرة.

أصابع خبيثة تنبش بطن الشبكة العنكبوتية فتخرج منها موضوعات مثيرة تدفعها إلى وسائل التواصل الاجتماعي فتشتعل بتعليقات تُمزق الوحدة الوطنية وتذكي كوابيس الفتنة، لعن الله موقظها.

هؤلاء المفسدين بكل تأكيد ليسوا أفرادا، ولم يقوموا بهذا مصادفة، بل هم جهات لعينة منبوذة يعلمون جيدا أن الكلمة الخبيثة في الأوضاع العامة السيئة والصعبة يكون وقعها مثل النار في الهشيم، فيشارك الدهماء في معارك وهمية معتقدين أن هذا في مصلحتهم ومصلحة الوطن.

من ينبشون الإنترنت ليسوا أشخاصا هواة، بل هم أشخاص متخصصون، وجيوش من الذباب الإلكتروني الذين تعودوا أن يكونوا حاضرين في كل مفصل وعند الطلب.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt