توقيت القاهرة المحلي 16:52:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حَذارِ من الطابور الخامس

  مصر اليوم -

حَذارِ من الطابور الخامس

بقلم: أسامة الرنتيسي

 ستطول مدة الحرب المشتعلة، ولن تكون كما خطط لها الرئيس الأميركي ترامب، أربعة أسابيع، ستستمر أشهرا، إلا إذا وقعت أحداث دراماتيكية وأشياء فوق الحسابات السياسية والعسكرية.

الأخطر من الحرب وما سينتج عنها هو تمدد جماعات الطابور الخامس بين ثنايا حياتنا، عن جهل وغباء أو عن حكمة وأجندات.

لن نختلف الآن على الحرب وإدانَةِ العدوان الأميركي الصهيوني على طهران، ولا على الفوضى التي تمارسها إيران في قصف العواصم والأرض العربية، التي تصل شظاياها إلى أرض بلادنا، فكل هذا مدان ومرفوض ولا خلاف عليه.

جماعة الطابور الخامس وجدوها فرصة لبث كل أحقادهم على البلد أولا، وعلى الأخلاق والقيم ثانيا، تشاهد فيديوهات قبيحة قذرة تغزو وسائل التواصل الاجتماعي ومن كثرة غبائها تصل إلى هواتفنا الذكية.

ومن كثرة حقارتها تشاهد فيديوهات تزعم أن هذه الشظايا التي تسقط علينا كانت صواريخ موجه للكيان المحتل وتم إسقاطها على رؤوسنا،  هؤلاء متناسين أن السيادة الوطنية تحتم علينا أن لا تكون بلادُنا وأجواؤُنا ساحة حرب مفتوحة لأحد، وهذا ما أكده جلالة الملك قبل وقوع العدوان بأيام وأسابيع.

جماعة الكوبي الذين ينسخون كل ما يصل إلى هواتفهم ويُعيدون نشرها من دون التدقيق فيها عليهم ان يخافوا الله في هذه الأيام أكثر، والذين يوزعون أي فيديو يصلهم من دون مشاهدته في كثير من الأحيان ولا يعرفون مخاطر ذلك، ويعتقدون أنهم من جماعة الخبر السريع، عليهم أن يتقوا الله في هذا الوطن والمجتمع أكثر هذه الأيام، فالأوضاع لا تحتمل أن تبقى جهات رسمية همها الأساس نفي هذه الإشاعات وتوضيح أهدافها، يكفيهم ما هو مطلوب منهم في هذه الأيام من متابعة كلِّ كبيرة وصغيرة.

تماسك اللحمة الوطنية والمجتمعية هما أساس الصمود والاستقرار في هكذا ظروف، ولدينا من الجهات الرسمية القادرة على نشر ما يهم الوطن ويعزز تماسكه من أجل حمايته ومن أجل استقراره للخروج من هذه الأزمة التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل، وإنّما هي صراع إرادات ومشروعات تتصارع حولنا منذ سنوات، فإذا سقط المشروع الفارسي لن نخلص من تنمر المشروع الصهيوني، فمنذ سنوات وثلاثة مشروعات تحوم حول منطقتنا (الصهيوني والفارسي والتركي) والثالث أضعفهم وأكثرهم برغماتية فهو يعمل ضمن سياسة (رجل هنا ورجل هناك) ونحن ندفع ثمن هذه المشروعات إن نجحت أو فشلت في ظل غياب مشروع عربي يحمي أهداف أمتنا ودُوَلِنا الوطنية.

الدايم الله..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حَذارِ من الطابور الخامس حَذارِ من الطابور الخامس



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt