توقيت القاهرة المحلي 23:10:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

موقعة فتح المساجد

  مصر اليوم -

موقعة فتح المساجد

بقلم : سحر الجعارة

كنت شابة فى العشرين حين طفت لأول مرة بالكعبة المشرفة، تقبض أمى على كفى الصغيرة ويحتضننا أبى، أنا وأختى، ما زلت أتذكر التفاصيل بدقة: القلب الذى يقفز من بين ضلوعى فرحًا، الدموع التى تنساب على وجنتى خشوعًا، صوت دعاء أمى وأنا أردد خلفها، التزاحم الرهيب عند «الحجر الأسود» وتدافع النساء للصلاة فى «الروضة الشريفة»، فى مساحة ضيقة زمنيًّا ومكانيًّا.. كانت المرة الأولى التى أشعر فيها بتمييز الرجال عن النساء حتى فى أماكن العبادة!. كنت أود أن أسترسل فى حديث روحانى، لكن الضرورة تفرض نفسها، ففى زيارتى الأولى للسعودية كانت أعمال توسعة الحرمين الشريفين تجرى على قدم وساق، وحين عدت، بعد حوالى عشر سنوات لأداء العمرة، كان فى غرفة الفندق كتاب عن أعمال التوسعة التى تحولت معها مكة المكرمة بالكامل إلى حرم للكعبة، وهو ما تكرر فى المدينة المنورة القديمة التى دخلت بكاملها فى الحرم النبوى ليتسع للمصلين.. لقد رأيت- فى رحلتى الأولى- عملية تفجير الجبال المحيطة بالحرمين.. وعدت فلم أجد الفنادق التى سكنتها قبل عشر سنوات. التحم سور «البقيع» بالحرم النبوى- بعدما كنا نركب تاكسى للوصول إليه- وأصبح الفندق الشهير المتاخم للكعبة تقام الصلاة بداخله ضمن صلاة الجماعة التى تقام داخل الكعبة «فكل مكة حرم» بما فيها بالقطع قصر ضيوف المملكة العربية السعودية. هذه المقدمة لازمة لأنها تخص قبلة المسلمين وأشهر المقدسات الإسلامية، تلك التى سبقتنا فى تعليق صلاة الجمعة وإقامة صلاة التراويح فى رمضان.. وتعليق أداء العمرة بسبب تفشى الجائحة كورونا «كوفيد-19»، وقد تضطر السعودية لإلغاء فريضة الحج إذا استمر الوباء فى اغتياله للأرواح. فى السعودية لا يملك مخلوق أن يعترض على إجراءات الأمن المشددة، ولا التفتيش الذاتى للنساء عند دخول الحرم، خاصة بعد محاولة تفجير الحرم خلال موسم الحج 1989.. وبالتالى فحول الحرمين مئات الحراس والمنظمين، وهو تقليد متبع لحماية الحجاج فى كافة المشاعر المقدسة، وحين جاء شهر «رمضان» الكريم، قررت السلطات السعودية استمرار تعليق حضور المصلين لأداء الصلوات الخمس والتراويح، وقال مدير رئاسة الحرمين، الشيخ «عبدالرحمن السديس»، إنه سيتم إقامة صلاتى التراويح والتهجد فى الحرمين الشريفين، على أن يقتصر ذلك على موظفى رئاسة الحرمين والعمال، لافتا إلى أن هناك مقترحا لاختصارها إلى خمس تسليمات (أى 10 ركعات). ومع تداول صور الصلاة فى الكعبة نشطت جماعة «الإخوان» الإرهابية لتحث الناس فى حملة إلكترونية ممنهجة، على مواقع التواصل الاجتماعى، للمطالبة بإقالة وزير الأوقاف، الدكتور «محمد مختار جمعة».. واشتعلت مختلف وسائل الإعلام بجدل حول فتح المساجد للأئمة فقط لإقامة صلاة التراويح دون المصلين، وهى الأزمة التى انتهت بإقاله الدكتور «أحمد القاضى» المتحدث الرسمى للأوقاف. كانت أذرع الإخوان فى إشعال «فتنة التراويح» واضحة، لكن البعض انشغل بالشق الروحانى، وأسقط من حساباته أن الوطن مهدد بتنظيم إرهابى يحترف تسييس الدين.. وسوف تجد على صفحاتهم- حتى كتابة المقال- شائعات مغرضة حول السماح بصلاة التراويح لتأجيج مشاعر الغضب، وستلاحظ بسهولة أن وزير الأوقاف المصرى هدف لتلك الحملات التى تتعمد تشويه صورته. لكن الأغرب من ذلك أن تجد داعية شهيرا يطالب بنفس المطالب ويتبناها، علمًا بأن السيناريو المرسوم هو «فتح المساجد» ليحدث هجوم من العناصر الإخوانية النائمة والسلفيين المتعاطفين معهم، فإذا صدهم الأمن وهذا أمر طبيعى حتى لا يتحول التجمع إلى كارثة صحية، تقدم لنا آلاف المصابين بفيروس كورونا، ساعتها ستكون كاميرات الموبايل جاهزة لتصوير المشهد وتشويه صورة مصر والادعاء بأنها تضطهد الإسلام والمسلمين!.

وهو نفس ما حدث فى الإسكندرية حيث تجمهر بعض أهالى منطقة «محرم بك»، للاحتفال بشهر رمضان حاملين مجسمًا للكعبة المشرفة، دون أن يلتزم المشاركون، بالاحتفالية التى تنظم كل عام، بمواعيد الحظر والإجراءات الوقائية لمكافحة انتشار «كورونا».

لقد أصبحت مشاهد التظاهر ضد «كورونا»، والتريندات المفبركة لإحراج الحكومة، مشاهد مخجلة تظهرنا فى هيئة شعب من المجاذيب الجهلاء.. وللأسف فإن من نتسامح معهم تحت حجة «الجهل» أصبحوا أداة طيعة فى يد أعداء الوطن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقعة فتح المساجد موقعة فتح المساجد



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt