توقيت القاهرة المحلي 01:43:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذا الحر القاتل

  مصر اليوم -

هذا الحر القاتل

صلاح منتصر

حتى الذين هربوا إلى الساحل فطسوا من الحر وجلسوا أمام المراوح يبحثون عن نسمة باردة تلطف من صواريخ الرطوبة التى يقذف بها البحر !

وأمام الحر يختلف العلماء ويتفقون أما البشر فيكتوون وأيضا يموتون . وحسب القياسات يقال إنها الأشد حرارة منذ 130 سنة ، أما أسبابها فبعضها خارج عن إرادة الإنسان ، وبعضها الآخر بفعل الإنسان .

ودون دخول فى تفاصيل علمية معقدة فالاتفاق بين الخبراء أنه منذ عام 2008 دخلت الشمس فى دورات تحدث خلالها انفجارات هائلة ترسل الى الارض موجات شديدة الحرارة وهذه الدورات ستستمر فى تقدير الخبراء الى سنة 2020 .

عن الإنسان فحسب تقرير للأمم المتحدة صدر أخيرا عن حالة مناخ العالم أنه نتيجة الثورة الصناعية فقد ارتفعت فى الجو نسبة غاز ثانى اكسيد الكربون وما يعادله من غازات، وفى الوقت نفسه يختفى سنويا 30 مليون فدان من أشجار الغابات التى تقوم بمهمة رئة العالم لامتصاص ثانى اكسيد الكربون وانتاج الاكسجين مما أدى إلى ارتفاع حالة احترار الارض بشدة نتيجة الاحتباس الحرارى للغازات مما كانت نتيجته الموجة الخانقة التى نعيشها . وزاد من هذه الازمة ارتفاع الشعور بدرجة الحرارة اكثر من الدرجة الفعلية التى قد تكون مثلا 43 لكن الشعوريجعلها نحو 50 درجة بسبب عوامل اخرى اهمها ارتفاع نسبة الرطوبة واختفاء نسائم البحر التى كانت تقوم ليلا بتلطيف الحرارة !

وقد أدت الموجة كما هو معروف الى وفاة آلاف الأشخاص فى مختلف الدول خاصة فى دول شرق اسيا فى الوقت الذى اغتال الحر  فى مصر عددا يقل حتى اليوم عن مائة فرد رغم رسائل التحذير والإرشادات التى تكرر وزارة الصحة إصدارها يوميا أهمها التزام المسنين البيوت واستخدام غطاء للرأس وعدم السير فى الشمس والإكثار من شرب المياه متوسطة البرودة والاقلال من  المشروبات الغازية والعصائر المحلاة  والمشروبات الساخنة مثل الشاى والقهوة .

ولكن الأسوأ من موت البشر الآثار البالغة الخطورة لهذه الموجة على الزراعة وانتاج الغذاء وهو ما سوف يدفع العالم قريبا ثمنه غاليا !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا الحر القاتل هذا الحر القاتل



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt