توقيت القاهرة المحلي 17:32:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لغز شارع الآلام !

  مصر اليوم -

لغز شارع الآلام

بقلم - صلاح منتصر

 حاجة تكسف أن أكتب لثالث مرة عن رصف طريق لايتجاوز طوله ثلاثة كيلومترات فى الوقت الذى تشهد فيه مصر ثورة إصلاحية تشمل الطرق التى أعيد شقها ومدها ورصف آلاف الكيلومترات منها . بينما يدخل شارع أبو الفدا وامتداده إلى دار الأوبرا والنادى الأهلى شهره الخامس، وهو فى الحالة التى أصبح عليها بعد أن تم تكسيره وتكسير أرصفته وقد قام مقاوله «أبو شنب» برصف 200 متر «وش أول» ثم توقف كل شئ، وكأنه أصيب بالسكتة القلبية !

أكتب للمرة الثالثة لأنه لايفوت يوم دون ان أتلقى تليفونا أو يستوقفنى مواطن أو يكتب لى قارئ متسائلا لماذا تفعل الدولة بنا هذا الذى تفعله ؟ فإلى حد ما كان «الطريق ماشى ومستحملينه» ثم فجأة تعرض لما تعرض له، وقد استبشر السكان فى البداية خيرا على أساس أن محافظة القاهرة أرادت أن تخفف عن سكان الزمالك معاناتهم مع حى كان يوما من الأحياء الراقية، فأصبح لا يختلف كثيرا عن أى منطقة عشوائية بسبب الكافيهات والمطاعم والمدارس التى معظم تلاميذها من خارج الحى وسور الصين الذى أقامته سفارة الصين حول نفسها وأغلقت به أربعة شوارع ، وأخيرا مترو الأنفاق الذى لخبط المرور تماما وجعل السكان يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا وقلقا !

وقد ناشدت السيد محافظ القاهرة الاستجابة لنداءات الآلاف الذين أكتب نيابة عنهم خاصة بعد أن تبين أن هذا الطريق معبر لآلاف المواطنين القادمين من المحور ومن سكان المهندسين إلى ميدان التحرير ومختلف أفرعته المتعددة ، إلا أن نطقا ساميا لم يصدر من السيد المحافظ . طب ليه ياسيادة المحافظ ؟ إننا رعاياك الذين سيسألك الله عنهم يوم القيامة، ونشعر أننا لم نرتكب إثما فى حق البلد حتى ننال هذه المعاملة القاسية، فدبرنا ياسيادة المحافظ واكشف لنا لغز هذا الطريق الذى أصبح بحق طريق الآلام الذى لم يعد به رصيف للمشاة، أو صلاحية لمرور السيارات ؟ فاجئ السكان ياسيادة المحافظ وزر هذا الطريق لتعرف حجم متاعب رعاياك الذين يحسدهم الكثيرون ولا يعرفون حقيقة مايجرى !

 

نقلا عن الاهرام القاهريه

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغز شارع الآلام لغز شارع الآلام



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt