توقيت القاهرة المحلي 09:24:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من فعلها؟

  مصر اليوم -

من فعلها

بقلم : صلاح منتصر

كسب الإرهاب معركة سجل فيها عددا ضخما غير مسبوق قتلهم وهم يؤدون صلاة الجمعة فى مسجد الروضة ببير العبد فى شمال العريش ، وحسب بيان النائب العام فقد وصل عدد الشهداء 305 بينهم 27 طفلا اصطحبهم آباؤهم لكى يربونهم على الصلاة فقتلهم الجبناء الأندال.

الحزن والغضب كان عاما بين جموع المصريين لكنهم أبدا لم يشعروا بالانكسار والهزيمة فالحرب لم تنته ، وأستطيع أن أؤكد أن هذا الحادث سيكون خطا فاصلا يؤرخ لماقبله ومابعده . وسيؤدى إلى كم من المعلومات التى تنير طريق أجهزة الأمن كما جرى مع حادث الواحات الذى تصور مجرموه أنهم سجلوا نصرا ولكنه أسفر عن حجم كبير من المعلومات التى أدت إلى نتائج لم تعلن كلها بعد .

أسجل ملاحظة أنه لم تجرؤ منظمة أو جماعة إرهابية على إعلان تبنى الجريمة الوحشية التى جرت وأن من فعلها بعد ماشاهد نتيجة جريمته التى هزت الضمير الإنسانى فى كل العالم ، أحس بالعار والخجل من إعلان مسئوليته ، وبالتالى سيكون السؤال هل سيظل الفاعل مجهولا ؟

الإجابة أن من قتل شهداء المسجد ليسوا جماعة أو منظمة إرهابية وإنما هم أصحاب كل فكر مؤيد لما ذهب إليه مجرمو مسجد الروضة سواء باليد أو باللسان أو حتى بالقلب. حتى لو كانوا فى بيوتهم لم يمسكوا بندقية أو خنجرا ولكنهم وافقوا هؤلاء المخربين على أفكارهم أو تعاطفوا معهم ، حتى ولو بالصمت والسكوت . كل رجل وامرأة وشاب يوافق أفكار هؤلاء القتلة هم أيضا شركاء لهم وأياديهم غارقة بدم ضحايا مسجد الروضة وكل جرائم الإرهاب . من حق كل متعاطف لأى سبب أن يسأل نفسه كيف يبرر جريمة هؤلاء المجرمين ؟ كيف وهم يدعون الإسلام يرون فى قتل المصلين الآمنين وأطفالهم فى المساجد نصرا ؟ هل يتصور القتلة أنهم سيدخلون الجنة وهؤلاء الشهداء الذين حاصروهم وقتلوهم سيدخلون النار ؟ هل يتصور واحد أن هؤلاء المجرمين قتلة المصلين والأطفال الآمنين سيزفون إلى الجنة وهؤلاء الضحايا الذين استباحوا دماءهم سيحشرون فى النار ؟

هذه الجريمة نقطة فارقة لكل من خدعته أفكار تصورصحتها وتعاطف معها ، بينما هى الضلال والكفر وطريق الشيطان !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من فعلها من فعلها



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt