توقيت القاهرة المحلي 23:10:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمهلوه 3 سنوات

  مصر اليوم -

أمهلوه 3 سنوات

بقلم - صلاح منتصر

سين: مارأيك فى نظام التعليم الجديد الذى يتحدث عنه طارق شوقى وزير التعليم؟

جيم: شخصيا كنت أتصور أنها مجرد أفكار مازالت فى مرحلة البحث إلى أن حضرت لقاء مع وزير التعليم دعا إليه الصديق الأستاذ مكرم محمد أحمد فى مقر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وقد تحدث د. طارق شوقى 3 ساعات كشف فيها عن أن هذا النظام بدأ التفكير فيه وبحثه فى يناير 2015 واستعان فى دراساته بأكبر مراكز المعرفة العالمية وجميع المسئولين عن القضية التعليمية، إلى أن أعلن الرئيس السيسى عن هذا النظام يوم 18 يوليو الماضي.

سين: مالذى خرجت به من هذا اللقاء؟

جيم: أهم ماخرجت به أن السنوات الثلاث المقبلة هى أخطر السنوات لهذا النظام وأنها ستكون محك اختباره إما بالنجاح أو الفشل.

سين: كيف ونحن نعرف أن ناتج النظام سيكون بعد 12 سنة؟

جيم: النظام يبدأ مع أول سنة رياض الأطفال وستكون نتيجة التجربة واضحة بعد ثلاث سنوات وربما سنتين حيث سيظهر مدى تجاوب الأطفال وإقبالهم على المدارس فى ظل النظام الجديد. وإلى جانب رياض الأطفال يبدأ مع طلبة السنة الأولى ثانوى تطبيق الفكر الجديد وهدفه إنتاج مواطن متعلم فعلا لا شكلا. ولذلك سيجد طلبة الصف الأول الثانوى تغييرا شاملا فى وسائل التعليم ونظم الامتحانات التى تختلف تماما عن إمتحانات الدروس الخصوصية والغش والمجاميع الخادعة، وبالتالى ستظهر آثار النظام فى الثانوى بعد 3 سنوات.

سين: هل تتصور أن أصحاب المصالح سيستسلمون؟

جيم: بالطبع ستكون هناك مقاومة شديدة ستحسمها فى رأيى البيوت فى ضوء النتائج التى تتحقق فى سنواته الأولي. فلك أن تتصور لو وجد الأب نفسه غير مطالب بتوفير فلوس الدروس الخصوصية لابنه لأن النظام الجديد المطبق لا مكان فيه لهذه الدروس. فى البداية سيكون قلقا، ولكن مع استمرار التجربة ونجاحها سيكون أول المؤيدين.

سين: وما هو المطلوب فى الوقت الحالي؟

جيم: أن نعطى التجربة فرصتها. ثلاث سنوات ليست كثيرة وأملى أن تمضى على قدمين ثابتتين.

نقلا عن الاهرام

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمهلوه 3 سنوات أمهلوه 3 سنوات



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt