توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خالد محيى الدين

  مصر اليوم -

خالد محيى الدين

بقلم : صلاح منتصر

 لولا الحديث الذى أجراه محرر الأهرام ماهر مقلد يوم 22 أبريل مع السيدة سميرة سليم رفيقة خالد محيى الدين لفترة 69 سنة زواج ، لما تذكرنا أن الشاب الوسيم صاغ الفرسان مواليد أغسطس 1922 مازال حيا ، وأنه منذ عام 2011 وهو يمضى وقته ملازما بيته يفتح أذنيه على قرآن الصباح، وتمسك زوجته بيده معظم ساعات النهار يتبادلان الحنان والحب دون كلام .

كان خالد محيى الدين أصغر مجموعة «الضباط الأحرار» وقادة ثورة يوليو 52 ، ومع ذلك فقد كان عضو الخلية الأولى لتنظيم الضباط الأحرار التى ضمت جمال عبد الناصر وكان الوحيد الذى شارك عبد الناصر أداء يمين الطاعة والبيعة التامة الكاملة للمرشد العام حسن البنا فى غرفة مظلمة فى حى الدرب الأحمر « ورغم هذه الطقوس المفترض أن تهز المشاعر فإنها لم تترك أثرا فى نفس عبد الناصر أو نفسى « ( ص45 من كتاب خالد الآن اتكلم ).

ومن الإخوان انتقل خالد محيى الدين إلى الشيوعية إلا أنه ظل مؤمنا بالديمقراطية التى كانت موضوع خلافه مع عبد الناصر وزملاء ثورة يوليو . وعندما وقع الخلاف الكبير بين المجموعة واللواء محمد نجيب فى مارس 54 انحاز خالد إلى محمد نجيب فى البداية ثم عندما اكتشف اهتمامه بالسلطة وأبهتها قال لمحمد نجيب فى وجهه : ياسيادة الرئيس أنا وقفت معك فى الماضى أما اليوم فأنا أقف ضدك ! وفى خلال الأزمة وحيرة عبد الناصر وزملائه بعد أن انقسم الجيش بسبب محمد نجيب ألحوا على خالد أن يتولى رئاسة الوزارة ، ثم بعد أن نجح عبد الناصر كما اعترف لخالد بعد ذلك فى تدبير إضراب عمال النقل والإطاحة بمحمد نجيب تم «ترحيل» خالد للإقامة فى جنيف بعد قبول استقالته ، لكنه عاد ليركز نشاطه عضوا فى البرلمان ومؤسسا بعد ذلك لحزب التجمع . وظل خالد محيى الدين محافظا على حيويته ومشاكساته بقدر ما استطاعت صحته أن تساعده ، ولكن منذ ثورة يناير 2011 هدأ الفارس الذى أحبه كل من عرفه . وتوالت الأحداث كموج البحر ودخل الفارس فى نوبة راحة طويلة أوقظ منها للقاء ربه ورحمته.

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خالد محيى الدين خالد محيى الدين



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt