توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زيادة أسعار البنزين

  مصر اليوم -

زيادة أسعار البنزين

بقلم-صلاح منتصر

تقريبا كل يوم تخرج الدولة لتكذيب شائعة روجت لها مواقع التواصل الإجتماعي بتوجيه من حزب كارهي مصر. ومن هذه الشائعات تلك التي تتصل برفع أسعار الوقود من بنزين وبوتاجاز وديزل. وهي الشائعة التي تثير عدم الإستقرار في السوق، وتجعل معظم المواطنين يعيشون علي سطح صفيح ساخن نظرا لتأثير زيادة أسعار الوقود علي مختلف الأسعار الأخري.

وقد نفي المهندس طارق الملا وزير البترول زيادة أسعار منتجات البترول، كما أعلن المهندس محمد شاكر وزير الكهرباء أن أي زيادة في أسعار الكهرباء لن تحدث قبل بداية السنة المالية المقبلة في أول يوليو. ونتيجة لذلك إختفت الشائعات الخاصة بالكهرباء، بينما بقيت شائعات زيادة البترول تتردد لأن من يقرأ الصحف في صفحاتها الأولي لا بد أن يتملكه الإحساس باحتمالات زيادة سعر منتجات البترول في أي وقت.

ففي كل يوم ومنذ عدة شهور تنشر معظم الصحف في صفحتها الأولي بروازا متكررا واضح أنه إعلان لحساب وزارة البترول يوضح قيمة الدعم الذي تتحمله الدولة ،والذي يمثل الفرق بين تكلفة إسطوانة البوتاجازوالبنزين والديزل بالسعر العالمي وسعر بيع هذه المنتجات محليا.

وعندما يجد المواطن تكرار هذه الزاوية كل يوم فمن الطبيعي أن يتولد لديه الشعور بأن وزارة البترول تفعل ذلك لمفاجأته بزيادة أسعار منتجاتها مستندة إلي فرق الدعم الكبير الذي تنشره كل يوم وتتحمله. وهو ما أدي إلي الشائعات المتكررة عن هذه الزيادة وتأثيرها علي استقرار السوق.

وأنا واثق أن وزارة البترول لا تهدف من نشر هذه الزاوية مباغتة المستهلك بزيادة أسعارها في أي يوم، بقدر ماتريد أن تقدم ثقافة تجعل المواطن علي معرفة بالدعم الذي تتحمله الدولة مع تحرك السعر العالمي للبترول، وعلي أساس أن أسعار البترول لن تزيد سوي مرة واحدة في السنة مثل الكهرباء. لكن كارهي مصر سيبقي إصرارهم علي إثارة المواطنين بشائعة زيادة سعر منتجات البترول ،وعلي أساس أن الدولة نفسها هي التي تنشر مبررات هذه الزيادة كل يوم!

نقلا عن الأهرام القاهرية 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة أسعار البنزين زيادة أسعار البنزين



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt