توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الساعات الأخيرة قبل الوحدة

  مصر اليوم -

الساعات الأخيرة قبل الوحدة

بقلم : صلاح منتصر

9ـ كان أول رد قاله عبد الناصر للضباط الـ22 الذين وصلوا القاهرة منتصف يناير 58 مصرين علي ألا يعودوا لدمشق إلا ومعهم اتفاق الوحدة ـ وهذه حقيقة لا بد من تسجيلها ـ: إن الوحدة ليست بالعمل السهل. إن أملى أن نجعل مصر نموذجا للعمل الوطنى وبرغم مافى ذلك من مشقة فإن هذا هو طريقنا الوحيد ليس للتطوير فقط وإنما للوحدة أيضا. لقد بدأنا بالكاد بعد المعارك التى خضناها نوجه كل طاقتنا لبناء مصر ، وأملى أن تكون مصر قاعدة قوية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا لنضال باقى الشعوب العربية. 

وآه لو أن عبدالناصر تمسك بما قال وأصر ــ على الأقل ــ على تأجيل الوحدة عدة سنوات إلى تنتهى مصر من تنفيذ خطتها الخمسية الأولى. ولكن الضباط السوريين استغلوا دعوة القومية العربية التى كان يرددها عبد الناصر وجاء ردهم : تريد أن تعمل ذلك لمصر وتترك سوريا التى علقت آمالها عليك . إنك بذلك تتخلى عن دعوة القومية العربية كلها من أجل مصر وحدها وتترك سوريا التى علقت آمالها على مصر . 

وتحجج عبد الناصر بأن هؤلاء الضباط جاءوا القاهرة دون علم الرئيس السورى شكرى القوتلى وأنه لا يمكنه المضى فى موضوع خطير مثل الوحدة من وراء علم الرئيس السورى. وعلى الفور اتفق الضباط على سفر اثنين لدمشق عادا فى اليوم التالى ومعهم صلاح البيطار وزير الخارجية الذى قال لعبد الناصر إن الحكومة السورية موافقة على إتمام الوحدة. وكان رد عبد الناصر أنه يضع 3 شروط لذلك :1ـ إستفتاء شعبى على الوحدة فى البلدين. 2ـ توقف تدخل الجيش فى السياسة بكل الوسائل 3ـ توقف نشاط الأحزاب وقبول حلها وعلى رأسها حزب البعث أكبر الأحزاب السورية. وكان رد صلاح البيطار بصفته كادرا كبيرا فى حزب البعث: هذا أمر لابد أن نعود فيه إلى قيادة الحزب. أما الضباط الـ22 فكان ردهم: سيادة الرئيس نحن نفعل ما تأمرنا به. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساعات الأخيرة قبل الوحدة الساعات الأخيرة قبل الوحدة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt