توقيت القاهرة المحلي 23:58:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رجاء وأمل

  مصر اليوم -

رجاء وأمل

بقلم : صلاح منتصر

فى عام 1972 صدر ترخيص بإقامة مبنى فى أول شارع حسن صبرى بالزمالك من ثلاثة أدوار وجراج ، إلا أنه بطريقة جلا جلا التى لا تحدث إلا فى مصر، ارتفع البناء فجأة إلى 54 طابقا بعد أن «نسى» صاحبه أن يكون له جراج ! وعلى مدى أكثر من 40 سنة أصبح هذا البرج «خازوقا» مهجورا يمثل «برجا للفساد» لا يمكن شغله بأى طريقة بسبب عدم وجود جراج له. ومن الغريب أن حى الزمالك وكل القاهرة شهدت مئات الخوازيق التى تشبه «خازوق الزمالك» الذى ليس له جراج ، لكن أجهزة الحى تركتها تعمل وتكسب وتحول حياة السكان إلى جحيم بعد أن أصبحوا أسرى المطاعم والكافيهات التى اقتحمت كل الأحياء بصورة بالغة، وكل منها يمثل خازوقا كان يجب عدم الترخيص له لأنه ليس هناك مطعم واحد له جراجه الذى يستقبل فيه سيارات رواده، مما كانت نتيجته أن تحولت شوارع الزمالك وفى مقدمتها شارع أبو الفدا إلى جراجات مفتوحة ترعاها مافيا المنادين الذين أقاموا السلاسل على طول الشارع وفرضوا إتاواتهم على كل سيارة، ووجد السكان المقيمون منذ سنوات أنفسهم عاجزين عن ركن سياراتهم، والأخطر الهواء الملوث بدخان الشيشة وروائح المطاعم الذى يمنع السكان من التمتع بشباك مفتوح، وتعثر «حريم البيوت» فى الوجوه الغريبة التى تطل عليهم فى الدخول والخروج، وحسابات مافيا المنادين فى آخر الليل بأصوات وبذاءات مرتفعة .

أحكى عن آخر مستجدات الشارع وهو قيام أحد أندية القوات المسلحة االتابعة لإدارة نوادى القوات المسلحة، بتأجير مكان النادى لقطاع خاص يستغله كمطعم، وإذا بالمستأجر يبنى طابقين مخالفا كل القوانين مما حجب الرؤية عن سكان (عمارة الزهراء) التى تحتل رقم 53 ألف فى الشارع. وأنا أكتب هذا باسم سكان الشارع لا جئين إلى الفريق أول صدقى صبحى القائد العام الذى نشعر بالخجل ونحن نطلب عونه مقدرين حجم مسئولياته الضخمة وأعماله فى حرب الإرهاب، وكل الرجاء أن يرسل مندوبا يطل على المخالفة الكبيرة التى ترتكب وتشوه صورة قواتنا العظيمة الباسلة ،وبعد ذلك نقبل قراره العادل !

المصدر : صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجاء وأمل رجاء وأمل



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt