توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دستور الإرهاب

  مصر اليوم -

دستور الإرهاب

صلاح منتصر
رغم ان قرار الحكومة البريطانية بالنسبة للاخوان يتضمن مجرد تقييم نشاطهم داخل بريطانيا للتأكد من التزامهم سلوكيا وفكريا بعدم ممارستهم أعمال العنف والارهاب في البلاد ، فإن رد الفعل الفوري للقرار جاء مؤكدا دستور الاخوان ونهجهم الذي لا يعرف سوي العنف. أوضح دليل علي ذلك التصريح الذي استبق به ابراهيم منير القيادي للجماعة في بريطانيا نتائج التقييم وقوله لصحيفة التايمز البريطانية المعروفة : إن فرض الحظر علي جماعة الاخوان سيجعل بريطانيا معرضة لأخطار الهجمات الارهابية (!). ورغم أن «منير» حاول تخفيف صدي تصريحه بعد نشره ، فإنه لم يستطع انكاره لمعرفته أن الناشر صحيفة موثوقة فيما تنقله من تصريحات ، وبالتالي فما نشرته ــ قولا مؤكدا يكشف عند تحليله مايلي :1ـ بدلا من أن يقول ممثل الاخوان إنهم علي استعداد لأي بحث تجريه حكومة الدولة التي تستضيف الاخوان للتأكد من سلامة أعمالهم فإنه بدأ بالهجوم 2ـ دون انتظار لنتيجة التقييم أو تقصي الواقع عن الاخوان في بريطانيا فقد استبق ابراهيم منير الأحداث وتحدث مباشرة عن احتمال اصدار الحكومة البريطانية قرارا بفرض الحظر علي الاخوان 3 ـ رغم أن الاخوان ضيوف في بريطانيا لهم سنوات يمارسون حياتهم الا فإن مجرد اعلان صاحب البيت عن مراجعة نشاطهم ، جعلهم يتناسون واجبات الضيافة ويهددون المضيف بعمليات ارهابية 4 ـ حتي وإن كانت الحكومة البريطانية قد « ظلمتهم » في افتراض سوء نياتهم فإن التهديد الذي أطلقه ممثل الاخوان يكشف بالفعل عن نياتهم السيئة وأكثر من ذلك أنهم يخفون خططهم ومستعدون لارتكاب عمليات ارهابية تهدد حياة الانجليز اذا وجدوا مايضايقهم من الحكومة 5ـ بالنسبة لأي بريطاني فالرسالة واضحة وهي أن الذين فتحت لهم بلاده أحضانها ليستقروا وينعموا بالدفء ، ما ان أحسوا بالاستقرار حتي أصبحوا جاهزين لينهشوه ويذيقونه ويلات الارهاب . ولمن يعرف الاخوان فلا جديد فيما قاله ممثلهم . فتاريخهم لم يتغير ، ودستورهم الذي لم يتغير الدعوة الي سبيل ما يقولون بالمتفجرات والحرائق وأعمال التخريب أينما كانوا ! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دستور الإرهاب دستور الإرهاب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt