توقيت القاهرة المحلي 11:50:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طريق السيسى

  مصر اليوم -

طريق السيسى

صلاح منتصر
لم يكن المشير عبد الفتاح السيسي سعيدا بالتأكيد وهو يواجه التليفزيون ويتحدث إلى مواطنيه مرتديا لآخر مرة البدلة العسكرية التى قال أنه ظل 45 سنة يرتديها حتى أصبحت جزءا منه .  ورغم أنه خلعها تطلعا إلى منصب أعلى تحيطه شكلا مظاهر أبهة السلطة ، إلا أن نوعية الرجل تؤكد أنه ـ حتى الآن ـ من الذين يؤمنون بأنه كلما علت المناصب كلما ازدادت الهموم ، خاصة عندما يصبح الرئيس لبلد غنى بموارده وشعبه ولكنه يعتمد على الإعانات والمساعدات . هموم المستقبل القريب التى سيحملها عندما يوليه الشعب المسئولية كانت غالبة بشكل كبير على لغة وروح الخطاب . ولهذا على غير عادة المرشحين الذين يزينون المستقبل بالآمال والورود .تحدث السيسى من أول خطاب عن المسئوليات التى على الشعب تحملها ، » أنا لا أقدم المعجزات، بل أقدم العمل الشاق وإنكار الذات بلا حدود . واعلموا أنه إذا ما أتيح لى شرف القيادة فإننى أعدكم بأنا نستطيع معا شعبا وقيادة أن نحقق لمصر الإستقرار والأمان والأمل ». وهكذا فمن قبل أن يوقع الرجل طلب ترشحه فإنه واجه شعبه بالحقائق التالية : 1ـ أنه لا يحمل منا وسلوى يتصور الشعب أنه جاء بهما . 2ـ لن يكون الحاكم الذى يعتبر نفسه بابا وماما والحكيم الملهم الذى يقتات الشعب من نفحات أفكاره وإلهاماته . 3ـ إن العمل الشاق مطلوب من كل مصرى أو مصرية » وسأكون أول من يقدم الجهد والعرق دون حدود من أجل مستقبل تستحقه مصر» 4ـ أنه إذا كان السيسى فى وقت من الأوقات قد طلب تفويض الشعب لمواجهة احتمالات عنف الإرهاب ، فإن الذين يتصورون أنهم يتطلعون إلى تفويض السيسى فى أن يحارب معركة تقدمهم وحل مشكلاتهم واهمون ، ولابد أن يعرفوا أنهم أمام طريق كله تعب وتضحيات وعمل ، وإلا فلا حاضر لهم ولا مستقبل لأولادهم . هذا هو طريق السيسى ، ومن سيقول له نعم، عليه معرفة أنه يوقع بذلك موافقته وقبوله مسئولياته و المضى معه فى هذا الطريق الصعب ! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريق السيسى طريق السيسى



GMT 11:38 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

المرونة الاستراتيجية

GMT 11:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اختراق العالم العربى !

GMT 11:36 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تجربة مُلهمة

GMT 11:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

أوبيليسك!

GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt