توقيت القاهرة المحلي 12:24:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طريق السيسى

  مصر اليوم -

طريق السيسى

صلاح منتصر

لم يكن المشير عبد الفتاح السيسي سعيدا بالتأكيد وهو يواجه التليفزيون ويتحدث إلى مواطنيه مرتديا لآخر مرة البدلة العسكرية التى قال أنه ظل 45 سنة يرتديها حتى أصبحت جزءا منه .  ورغم أنه خلعها تطلعا إلى منصب أعلى تحيطه شكلا مظاهر أبهة السلطة ، إلا أن نوعية الرجل تؤكد أنه ـ حتى الآن ـ من الذين يؤمنون بأنه كلما علت المناصب كلما ازدادت الهموم ، خاصة عندما يصبح الرئيس لبلد غنى بموارده وشعبه ولكنه يعتمد على الإعانات والمساعدات . هموم المستقبل القريب التى سيحملها عندما يوليه الشعب المسئولية كانت غالبة بشكل كبير على لغة وروح الخطاب . ولهذا على غير عادة المرشحين الذين يزينون المستقبل بالآمال والورود .تحدث السيسى من أول خطاب عن المسئوليات التى على الشعب تحملها ، » أنا لا أقدم المعجزات، بل أقدم العمل الشاق وإنكار الذات بلا حدود . واعلموا أنه إذا ما أتيح لى شرف القيادة فإننى أعدكم بأنا نستطيع معا شعبا وقيادة أن نحقق لمصر الإستقرار والأمان والأمل ». وهكذا فمن قبل أن يوقع الرجل طلب ترشحه فإنه واجه شعبه بالحقائق التالية : 1ـ أنه لا يحمل منا وسلوى يتصور الشعب أنه جاء بهما . 2ـ لن يكون الحاكم الذى يعتبر نفسه بابا وماما والحكيم الملهم الذى يقتات الشعب من نفحات أفكاره وإلهاماته . 3ـ إن العمل الشاق مطلوب من كل مصرى أو مصرية » وسأكون أول من يقدم الجهد والعرق دون حدود من أجل مستقبل تستحقه مصر» 4ـ أنه إذا كان السيسى فى وقت من الأوقات قد طلب تفويض الشعب لمواجهة احتمالات عنف الإرهاب ، فإن الذين يتصورون أنهم يتطلعون إلى تفويض السيسى فى أن يحارب معركة تقدمهم وحل مشكلاتهم واهمون ، ولابد أن يعرفوا أنهم أمام طريق كله تعب وتضحيات وعمل ، وإلا فلا حاضر لهم ولا مستقبل لأولادهم . هذا هو طريق السيسى ، ومن سيقول له نعم، عليه معرفة أنه يوقع بذلك موافقته وقبوله مسئولياته و المضى معه فى هذا الطريق الصعب ! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريق السيسى طريق السيسى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt