توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمد صلاح وشعره

  مصر اليوم -

محمد صلاح وشعره

بقلم - صلاح منتصر

 رغم أن لدى حسابا (account) على الفيسبوك فإننى لم أستخدمه مرة واحدة لانشغالى ببرنامج من القراءة والالتزامات التى تستغرق وقتى ، ولهذا تفوتنى تعليقات رواد هذه الوسيلة التى أحترمها والتى نقل لى زملاء من القنوات التليفزيونية المختلفة أنهم انتقدونى فيما كتبته عن النجم العالمى محمد صلاح بخصوص شعره المنكوش ولحيته التى تجعله أكبر كثيرا من سنه.

ولفك الاشتباك مع أصحاب الرأى الآخر أوضح مايلى :

1ـ إن حبى لصلاح يفوق ربما أقرب الناس إليه وقد جعلنى أطوف معه كل الأندية التى لعب لها اعتبارا من بازل إلى تشيلسى إلى فيورنتينا إلى روما وأخيرا إلى ليفربول ويعلم الله الدعاء الذى أدعوه له فى كل مرة قبل أن يبدأ أى مباراة .

2ـ إننى من الذين يرحبون بالمعارضة فمن حق الآخرين كما قلت رأيى أن يقولوا أيضا رأيهم خصوصا إذا التزم الجميع بأسلوب الحوار الذى يثرى الفكر .

3ـ إننى واثق أن الحديث عن محمد صلاح أساسه الحب الذى أصبحنا نكنه لهذا النجم الموهوب الذى دخل بسرعة قلوبنا وأصبحنا جميعا نحرص على أن يحقق مزيدا من النجاح والأهداف .

4ـ الحقيقة التى لا يستطيع أحد إنكارها أن مصر تواجه حربا عاتية ضد الإرهاب سقط فيها مئات الشهداء من أبناء القوات المسلحة والشرطة دفاعا عن المصريين الذين يستهدف الإرهاب سلامهم وحياتهم وأمنهم وبالتالى فنحن فى فترة استثنائية تحتاج أن يعبر فيها المصرى عن رفضه الإرهاب.

5ـ إذا كان صحيحا أنه ليس كل صاحب لحية إرهابيا ، فإن الواضح لنا أن كل إرهابى صاحب لحية . ولهذا كان الرأى الذى يناشد محمد صلاح الشاب الوطنى مئة فى المئة ألا يضع نفسه فى أى شبهة لا نريدها ولا يريدها هو بكل تأكيد .

6ـ إن محمد صلاح أصبح رمزا لملايين المصريين وبالتالى يهم كل المحبين له أن يكون صاحب الصورة الوسيمة والوجه الجميل الذى يختفى تحت الشعر المنكوش. وإذا كان صلاح يرى أنها أمر يتعلق بحريته ونحن نقدرها، إلا أن الرجاء أن يرينا وجهه الأجمل مع تأكيد أننا سنحبه أكثر دون ذقن!

 

 

نقلا عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد صلاح وشعره محمد صلاح وشعره



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt