توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلاح الوحدة

  مصر اليوم -

سلاح الوحدة

بقلم : صلاح منتصر

غطت زيارة الرئيس السيسى نيويورك على واحد من أهم الأخبار تم فيه كشف نتائج الدور الهادئ الذى قامت به مصر أخيرا وأثمر عن إعلان حركة حماس التى تحكم قطاع غزة منذ عشر سنوات إنهاء حكومتها التى تدير شئون القطاع ، ودعوة حكومة رام الله ( فتح ) لتتولى شئون القطاع ، ويعود الفلسطينيون من جديد صفا واحدا يرتبون بيتهم على أساس انتخابات جديدة رئاسية وتشريعية قد يسلم فيها الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) الراية لمن يواصل نضال الشعب الفلسطينى بعد12 سنة أمضاها رئيسا حتى اليوم .

وهى خطوة لا شك بالغة الأهمية لأنه ليس متصورا إمكان التوصل إلى حل مع وجود هذا الانقسام الذى يمزق الفلسطينيين . وحتى إذا أراد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب كما يتردد دخول التاريخ من باب التدخل لتقريب المسافة بين الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى ، فلن يستطيع القيام بذلك وهناك طرف منقسم على نفسه ويعادى بعضه .

ومع أنه وإن بدا أن القضية الفلسطينية تغفو كثيرا إلى درجة تصور أنها تحتضر ، إلا أن الذى يتأكد دوما ، أنه لن يسود السلام فى هذه المنطقة دون حل حقيقى وشامل ونهائى لهذه القضية التى باتت ـ على حد وصف الرئيس السيسى فى كلمته أمام الأمم المتحدة ـ الشاهد الأكبر على قصور النظام العالمى فى تطبيق السلسلة الطويلة من قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن». بالإضافة إلى أنه لم يعد خافيا أن هذه القضية الفلسطينية هى الشماعة التى تعلق عليها منظمات الإرهاب عملياتها التى امتدت إلى أوروبا .

ورغم مايبدو من دلالات تفاؤل وحركة وتطورات فى الأيام الأخيرة ، فإن الأمر ليس بهذه السهولة . ففى تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلى نيتانياهو أخيرا أعرب عن شكوكه فى قدرة الفلسطينيين علي(تقديم التنازلات المطلوبة) لتحقيق تسوية دائمة. وعلينا تصور ما الذى يستطيع الفلسطينيون أن يتنازلوا عنه وقد أصبحوا ـ وآسف للتعبير ـ بالملابس الداخلية ؟

الطريق مازال طويلا وشاقا أمام الفلسطينيين وليس لديهم سلاح يصمدون ويقاومون به سوى وحدتهم التى أعلن عنها ونرجو ألا تكون جملة اعتراضية فى سياسة التفكك التى ألفوها واعتدناها !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح الوحدة سلاح الوحدة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt