توقيت القاهرة المحلي 04:19:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلاح الوحدة

  مصر اليوم -

سلاح الوحدة

بقلم : صلاح منتصر

غطت زيارة الرئيس السيسى نيويورك على واحد من أهم الأخبار تم فيه كشف نتائج الدور الهادئ الذى قامت به مصر أخيرا وأثمر عن إعلان حركة حماس التى تحكم قطاع غزة منذ عشر سنوات إنهاء حكومتها التى تدير شئون القطاع ، ودعوة حكومة رام الله ( فتح ) لتتولى شئون القطاع ، ويعود الفلسطينيون من جديد صفا واحدا يرتبون بيتهم على أساس انتخابات جديدة رئاسية وتشريعية قد يسلم فيها الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) الراية لمن يواصل نضال الشعب الفلسطينى بعد12 سنة أمضاها رئيسا حتى اليوم .

وهى خطوة لا شك بالغة الأهمية لأنه ليس متصورا إمكان التوصل إلى حل مع وجود هذا الانقسام الذى يمزق الفلسطينيين . وحتى إذا أراد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب كما يتردد دخول التاريخ من باب التدخل لتقريب المسافة بين الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى ، فلن يستطيع القيام بذلك وهناك طرف منقسم على نفسه ويعادى بعضه .

ومع أنه وإن بدا أن القضية الفلسطينية تغفو كثيرا إلى درجة تصور أنها تحتضر ، إلا أن الذى يتأكد دوما ، أنه لن يسود السلام فى هذه المنطقة دون حل حقيقى وشامل ونهائى لهذه القضية التى باتت ـ على حد وصف الرئيس السيسى فى كلمته أمام الأمم المتحدة ـ الشاهد الأكبر على قصور النظام العالمى فى تطبيق السلسلة الطويلة من قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن». بالإضافة إلى أنه لم يعد خافيا أن هذه القضية الفلسطينية هى الشماعة التى تعلق عليها منظمات الإرهاب عملياتها التى امتدت إلى أوروبا .

ورغم مايبدو من دلالات تفاؤل وحركة وتطورات فى الأيام الأخيرة ، فإن الأمر ليس بهذه السهولة . ففى تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلى نيتانياهو أخيرا أعرب عن شكوكه فى قدرة الفلسطينيين علي(تقديم التنازلات المطلوبة) لتحقيق تسوية دائمة. وعلينا تصور ما الذى يستطيع الفلسطينيون أن يتنازلوا عنه وقد أصبحوا ـ وآسف للتعبير ـ بالملابس الداخلية ؟

الطريق مازال طويلا وشاقا أمام الفلسطينيين وليس لديهم سلاح يصمدون ويقاومون به سوى وحدتهم التى أعلن عنها ونرجو ألا تكون جملة اعتراضية فى سياسة التفكك التى ألفوها واعتدناها !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح الوحدة سلاح الوحدة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt