توقيت القاهرة المحلي 23:10:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإرهاب ومنتدى الشباب

  مصر اليوم -

الإرهاب ومنتدى الشباب

بقلم - صلاح منتصر

    سين: كيف ترى جريمة الهجوم التى تعرض لها الأتوبيس السياحى الذى كان يقل عددا من الأقباط عادوا من زيارة دير الأنبا صمويل فى صحراء المنيا؟

جيم: هذه الجريمة وقعت قبل ساعات من انطلاق منتدى شباب العالم فى شرم الشيخ، وبالتالى كانت بالتأكيد تتصور أنها ترسل رسالة لشباب المنتدى بأن مصر التى وفدوا لزيارتها من مختلف الدول ليست مستقرة. بالإضافة إلى أنها رسالة للمصريين بصورة عامة والأقباط بصورة خاصة أن الإرهاب مازال قادرا على توجيه ضرباته .

    سين: هذا يعنى أن الإرهاب مازال قويا؟

جيم: فسرها كما تشاء، لكن الحقيقة أن الحرب مع الإرهاب لم تنته، وإن كانت أعداد جرائمه فى الداخل أصبحت محدودة نتيجة الضربات الموجعة التى يتلقاها فى سيناء وغيرها.

     سين: هل تعتقد أن هذه الجريمة ستخيف المصريين والأقباط ؟

جيم: مثل هذه الجرائم تستنفر مشاعر المصريين جميعا وتزيد تماسكهم مسلمين وأقباطا. طبعا سيشعرون بالغضب ولكن لا يمكن أن يشعروا بالخوف. صحيح إن لهذه الجرائم ضحاياها الأبرياء ولكنها فى الوقت نفسه تحقق تلاحم عنصرى الأمة وزيادة روابطهم.

     سين: ولكن ألا ترى مسئولية الأمن فى الجريمة ؟

جيم: الذى أعلنته مصادر الأمن أن الطريق الرئيسى للدير مغلق لأسباب أمنية، ولكن الأتوبيس الضحية استخدم دروبا فرعية سهلت على الذين رصدوهم مهاجمتهم.

     سين: كيف تتصور موقف شباب العالم فى منتداهم من هذه الجريمة؟

جيم: أولا ليس هناك إرهاب فى أى مكان فى العالم ينال التعاطف أو التأييد. اليهود الذين قتلوا فى أمريكا قبل أيام على سبيل المثال لم يشعر أحد بالتعاطف مع الذى قتلهم. ولهذا فاعتقادى أن منتدى الشباب سيشهد تظاهرة كبرى ضد الإرهاب، وطلب إعطائه أسبقية كموضوع لا يتعلق بمصر وإنما بكل العالم وبما يقتضى تكاتف الدول فى مواجهة الإرهاب فى مختلف صوره. بل أكثر من ذلك أتوقع أن يصدر المنتدى بيانا قويا يدين فيه الجريمة ويؤكد شباب العالم فيه وقفتهم مع مصر ودعوة العالم لزيارة مصر .

نقلا عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهاب ومنتدى الشباب الإرهاب ومنتدى الشباب



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt