توقيت القاهرة المحلي 13:14:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبد الناصر والتأميمات

  مصر اليوم -

عبد الناصر والتأميمات

بقلم : صلاح منتصر

21ـ على مدى أكثر من ثلاث ساعات تحدث عبد الناصر فى الذكرى التاسعة لثورة يوليو يوم 23 يوليو 1961 عن قرارات التأميم التى صدرت قبل يومين قائلا : فى سنة 56 أممنا قناة السويس ومؤسسات الإنجليز والفرنسيين وبعد كده فى سنة 60 أممنا المؤسسات البلجيكية وأممنا مؤسسات بنك مصر وأممنا البنك الأهلى . والأيام اللى فاتوا أممنا وحولنا إلى القطاع العام 400 مؤسسة أصبحوا داخل القطاع العام وهذا يعنى تحويل الرأسمالية المستغلة إلى ملكية عامة بهدف أن نزيل التناقض الطبقى ولا تبقى الملكية فى يد فئة قليلة من الناس. 

وفى تبريره للتأميم قال عبد الناصر إن الدولة التى أقامها الرسول ( صلي الله عليه وسلم) كانت أول دولة اشتراكية «ومحمد أول من طبق سياسة التأميم فى هذه الأيام». فيه حديث للرسول إن الناس شركاء فى ثلاثة الماء والكلأ والنار . فى هذه الأيام كانت المقومات الأساسية للمجتمع هى المراعى والميه لأنهم رعاة بيعوزوا الميه وبيعوزوا الكلأ ، فالنبى قال إن الناس يجب أن يكونوا شركاء فى هذا. مايجيش واحد يستولى على مراعى ويقول دى بتاعتى . طب التأميم بيختلف عن هذا فى إيه ؟ الأول كان المجتمع بيعيش على المراعى، النهاردة المصانع والأراضى الزراعية هى التى تمثل المقومات الأساسية للمجتمع . .. جميع الديانات بتنص على الزكاة التى تمثل ربع العشر من المال الموجود فى آخر السنة . يعنى لو الواحد بيدفع 2.5% كل سنة من المال المتبقى عنده فى آخر كل سنة يبقى بيدفع فى 40 أو 50 سنة كل هذه الأموال . إذن كان الدين اشتراكى ولم تكن الزكاة إلا أساسا من أسس الاشتراكية . 

طبعا بعد كده ـ قال عبد الناصر ـ يمكن بعض المشايخ يروحوا بعد كل واحد ما يخبط ديك رومى أو خروف عند الإقطاعيين ويطلع يدى فتوى إن الملكية لا يمكن إننا نقرب لها أو نمسها .اللى قال هذا الكلام مابيفكرش فى حاجة غير جوز الفراخ اللى بيروح يخبطه فى العشوة أو فى الديك الرومى اللى بياخده ويملا بطنه . ويبقى اللى قال هذا الكلام أجير للرجعية .وللإقطاع . وللرأسمالية .. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الناصر والتأميمات عبد الناصر والتأميمات



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt