توقيت القاهرة المحلي 01:46:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفصل الأول للحكاية

  مصر اليوم -

الفصل الأول للحكاية

القاهرة - مصر اليوم

 روى الأستاذ محمد سلماوى فى مذكراته «يوما أو بعض يوم» أنه كانت عليه السهرة فى الأهرام (من11 مساء للثالثة صباحا) يوم ألقى أنور السادات خطابه المفاجأة الذى أعلن فيه استعداده للذهاب إلى القدس . وحكى سلماوى أن وزير الخارجية إسماعيل فهمى اتصل به ليلا يطلب منه وقف المطبعة فورا، وإلغاء ماورد على لسان السادات عن زيارته للقدس . وأبلغ سلماوى، الأستاذ محمود عبدالعزيز مدير التحرير الذى تردد فى إجراء التغيير ، لكن إسماعيل فهمى كرر الاتصال وأبلغ المرحوم محمود عبدالعزيز أنه اتفق مع الرئيس على شطب ماقاله وعلى ذلك بدأ محمود وسلماوى يجريان التعديل المطلوب عندما جاء تليفون رئيس الوزراء ممدوح سالم يقول إن رئيس الجمهورية يطلب نشر خطابه كاملا فى مجلس الشعب!.

وما رواه الأستاذ سلماوى هو الفصل الثانى من رواية هذه الليلة، أما الفصل الأول فقد كنت شاهده. فأنا الذى كتبت مقدمة خطاب الرئيس وعناوين الخطاب وأبرزت فى السطر الأول ماقاله عن زيارة القدس، لكن على حمدى الجمال رئيس التحرير رحمه الله أبلغنى أن إسماعيل فهمى أبلغه بأن ما قاله السادات كان زلة لسان وعلينا عدم إبرازه، وبدأت تعديل ماكتبت لكن ماهى إلا دقائق حتى استدعانى الأستاذ الجمال وقال لى إن الرئيس السادات اتصل به وغضب مما قاله إسماعيل فهمى، وطلب منه أخذ الخطاب كاملا وإبلاغ رؤساء تحرير الصحف الأخرى بذلك.

وفى أثناء عملى دق جرس التليفون المباشر أمامى فى «دسك التحرير» ، وما ان رفعت السماعة حتى سمعت من يقول: أنا والتر كرونكايت (أشهر المذيعين الأمريكيين فى ذلك الوقت) أريد أن أسأل الرئيس السادات هل هو على استعداد لقبول دعوة رئيس وزراء إسرائيل بيجن لزيارة القدس. وبسرعة أجبته أن يتصل بعد نصف ساعة.

واتصل الأستاذ على الجمال بالرئيس الذى أراد استمرار قناة «كرونكايت» عن طريق الأهرام وأجابه بقبول الدعوة. وبالفعل بعد نصف ساعة عندما جاءنى اتصال كرونكايت أجبته باستعداد الرئيس قبول الدعوة. وفى اليوم التالى جرى توجيه الدعوة التى على أساسها تمت الزيارة التى قلبت العالم!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصل الأول للحكاية الفصل الأول للحكاية



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt