توقيت القاهرة المحلي 04:19:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكلمة التى نكرهها

  مصر اليوم -

الكلمة التى نكرهها

بقلم : صلاح منتصر

أحسنت حكومة المهندس شريف إسماعيل بإسراعها فى تكذيب شائعة ترددت عن زيادة جديدة فى أسعار البنزين، فقد أشعلت الشائعة التى حاولت قوى الشر ترويجها غضب الناس بصورة كبيرة خصوصا أن الزيادة التى حدثت قبل شهرين مازالت جراحها تنزف. 

رجائى إلى رئيس الحكومة أن يمنع وإلى نهاية السنة المالية أى فى يونيو المقبل ذكر كلمة «زيادة سعر أى سلعة أو خدمة» وأن يعتبرها كلمة مكروهة يعلن أنها لن تتردد حتى نهاية السنة المالية أملا فى تحقيق الاستقرار النفسى للمواطنين وحتى يستطيعوا أن يرمموا ميزانياتهم التى إنهارت بسبب الزيادات التى عصفت بأسعار مختلف أنواع الأغذية والخضراوات والفاكهة ومصاريف التعليم والكهرباء والمواصلات والمحمول، دعك من اللحوم وشراء الملابس التى أصبحت من بنود الرفاهة التى لا يقدر عليها الكثيرون. 

وأسعار الوقود كما هى معلنة للتر 365 قرشا للسولار والبنزين 80، و500 قرش للبنزين 92، و660 قرشا للبنزين 95. وهذه الفروق أثارت أطماع المستغلين فى المحطات التى وجدوها فرصة للإثراء ليس فقط عن طريق خلط البنزين الأقل بالأكبر ، بل وصل الفجور إلى درجة خلط البنزين بالماء . 

وفى رأيى أن هذه ليست جريمة غش تنتهى إلى عقوبة بسيطة وإنما هى جريمة قتل لأن علينا تصور محطة سيدى عبدالرحمن التى ضبطت تمارس هذه الجريمة وعبأ منها أصحاب السيارات ثم فى طريق وادى النطرون المهجور بدأت السيارة «تقطع» أو بدأت عجلة القيادة تختل فى يد سائقها نتيجة لتغلب الماء على البنزين، وقد ينتهى الأمر إلى حادث وتكبيد صاحب السيارة مصاريف كبيرة لعلاج الخلل الذى تعرضت له السيارة من الماء! 

عندما كانت أسعار البنزين بالمليم لم يكن هناك إغراء ولكن مع الزيادات الكبيرة أصبحت إغراءات الكسب الحرام تجذب النفوس التى لا تخاف ولا ترعوى بدليل أنه رغم جهود الرقابة الإدارية فى كشف المرتشين من الكبار لا يمر يوم أو يومان إلا وتكون يد الرقابة قد داهمت عملية رشوة جديدة . 

أطالب الحكومة بتحريم كلمتى زيادة الأسعار، وأطالب مجلس النواب بتشديد عقوبة خلط البنزين لأنها جريمة قتل!. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكلمة التى نكرهها الكلمة التى نكرهها



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt