توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ثورة فى اليمن

  مصر اليوم -

ثورة فى اليمن

بقلم : صلاح منتصر

24ـ تابع شهادتى على ثورة يوليو : فى 26 سبتمبر 1962 قبل يومين من ذكرى أول سنة للانفصال مع سوريا ، جاءت الأنباء تعلن قيام ثورة فى اليمن بقيادة شخص اسمه العميد عبد الله السلال ، وعلى الفور أعلنت مصر اعترافها بالنظام الجديد فى اليمن فى الوقت الذى أعلن فيه الملك سعود بن عبد العزيز ملك السعودية وقوفه إلى جانب الإمام محمد البدر حميد الدين الذى لجأ إلى السعودية، وقد استقبله الملك سعود ليس لشخصه وإنما لإحساسه بخطورة ثورة تقع على حدود بلاده الجنوبية فقرر الوقوف ضدها. 

كان «اليمن السعيد» كما كان يطلق عليه فى ذلك الوقت يبدو بلدا يعيش فى القرن الخامس الهجرى، وقد توارثت حكمه لأكثر من ألف سنة أسرة ضاربة فى التخلف هى أسرة «حميد الدين» وقد اشتهر إمامها بقوة قبضته على احتياجات مواطنيه وعلى رأسها «نبات القات» الذى كان يمثل أساسا مهما فى حياة اليمنيين . فبعد ظهر كل يوم كانوا يتفرغون لما يسمونها « جلسات تخزين القات» حيث يمضون الساعات فى مضغ هذا النبات والتحليق مع ما يمنحه لهم من خيالات وأوهام ! 

ونتيجة لذلك فإن اليمن ـ رغم تمثيله فى الجامعة العربية بعضو نادر الكلام ـ فإنه ظل بعيدا عن اهتمامات مصر . إلى أن حدث فى فبراير 58 أن وصلت برقية من إمام اليمن الإمام أحمد إلى الرئيسين عبد الناصر وشكرى القوتلى عند توقيعهما اتفاق الوحدة يقول فيها الإمام : لقد استخرت النجوم ،وبعد الحساب الطويل تبين لنا أن نجمكم يسبق نجم الآخرين ويغطى عليه . بالله لا تنفضوا قبل أن تضمونا إليكم »! وهى رسالة توضح حالة الغياب التى كان يعيشها إمام اليمن الذى كان لايخطو خطوة إلا بعد موافقة المنجمين ! 

وفى زمن كانت القاهرة تفتح ذراعيها للمناضلين لتحرير بلادهم نشط فى القاهرة يمنى اسمه «عبد الرحمن البيضانى» أقام علاقات مع بعض المسئولين المصريين وأقنعهم بأنه على رأس تنظيم سرى يعد انقلابا فى اليمن، فلما وقع انقلاب يوم 26 سبتمبر أسرع الرجل يطلب دعم القاهرة ! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثورة فى اليمن ثورة فى اليمن



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt