توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سقوط مع الأمطار

  مصر اليوم -

سقوط مع الأمطار

بقلم : صلاح منتصر

 سقطت أمطار كثيفة يومى الثلاثاء والأربعاء الماضيين وكشفت السلبيات المختفية . وفى وصف دقيق لما حدث قال الأستاذ علاء ثابت فى مقاله بالأهرام يوم الجمعة :( لقد غرق شارع التسعين فى التجمع الخامس وغيره من الشوارع، وتبين ان معظمها بلا بالوعات لصرف المياه، لتندفع مياه الأمطار وتغرق المناطق المنخفضة وتتعطل حركة السير فى شوارع القاهرة الجديدة، وبدلا من تشكيل غرف عمليات طارئة لإنقاذ السكان من السيول الجارفة وانتشال السيارات الغارقة وتصريف المياه فى الشوارع الرئيسية على الأقل لفتح حركة السير ، لم يجد السكان من ينقذهم ولم ترد على استغاثاتهم هواتف المسئولين الذين اختفوا فى وقت الأزمة ).

وفى مثل هذه الأزمات عندما كانت تحدث قديما كان الاعتماد أساسا على مصورى الصحف المحدودين، أما هذه الأيام فقد أصبح آلاف المواطنين هم الذين يسجلون الصور فى لحظتها ويرسلونها عبر مواقع التواصل لتنتشر داخل وخارج مصر فى ثوان . لقد شاهدنا عشرات السيارات الغارقة فى برك المياه التى تكومت، وصاحبة الاستغاثة التى وجدت نفسها فى الطريق الدائرى محبوسة مع طفلها ثمانى ساعات، ولا أحد يرد على صرختها، وأتوبيس النقل العام وكيف حولته بحيرات الأمطار إلى أتوبيس نهرى ، ومنطقة التجمع الخامس التى تعد من أرقى المناطق الحديثة، وكيف أصبحت منطقة عائمة ، وبعض المبانى الحديثة وقد تبين هشاشة أسقفها وتسرب المياه منها، وانهيار جدران مبان أخرى . لقد كشف المطر أن كثيرا من الشوارع لم تحسب حساب المطر وهذه هى الكارثة الأشد.

وكان اللافت للنظر أن وزارة الرى توقعت هذا السقوط للأمطار قبل 72 ساعة من حدوثها ،ولكن لا أحد على مايبدو يصدق توقعات الجو . ولهذا لم تجادل أجهزة الدولة فى تحمل مسئوليتها وإعلان رئيس الوزراء اعتذاره للمواطنين واعترافه بوجود مشكلات كشفها اختبار الأمطار يحتاج علاجها إلى خطة يمكن اعتبارها مشروعا مستقلا مثل المشروعات الكبيرة التى يتم إقامتها . مشروعا يتولى صيانة ماهو قائم ضد أخطار الطبيعة ، وإلا نكون مثل الذى يبنى على الشاطئ وتأتى موجة تجرف مابناه !

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقوط مع الأمطار سقوط مع الأمطار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt