توقيت القاهرة المحلي 22:13:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى المسألة القطرية

  مصر اليوم -

فى المسألة القطرية

بقلم : صلاح منتصر

سين : مارأيك فى قرار الرئيس التركى أردوغان بإرسال قوات تركية إلى قطر تتولى حمايتها؟.

جيم : قطر تحاول فى رأيى تغير موقفها من جانب متلبس بدعم وتمويل الإرهاب إلى مجنى عليه تهدده جيرانها وتحاول توسيع الخلاف على أمل الهروب.

سين : بالمناسبة ماذا تعنى القوائم الإرهابية التى صدرت عن مصر و السعودية والإمارات والبحرين؟.

جيم: أولا هذه أول مرة تشترك فيها هذه الدول فى إصدار قائمة موحدة تضم 59 فردا (26 مصريا و18 قطريا و5 ليبيين وسعوديين اثنين ويمنى واحد ) و12 كيانا تتهمهم الدول الأربع بإلإرتباط بقطر فى دعم الإرهاب . والأرجح أن تقوم الدول الأربع بإبلاغ مجلس الأمن والبوليس الدولى ( الإنتربول ) لوضع الأسماء الواردة فى القوائم فى نشرات الإنتربول الحمراء التى تتطلب القبض عليهم.

سين: ما الذى تستطيع قطر أن تقوم به فى مواجهة الدول التى قطعت علاقاتها بها ؟

جيم : قطر فى موقف جغرافى ضعيف جدا لأن الطريق البرى الوحيد لها عن طريق السعودية ، وقدراتها الزراعية محدودة جدا لدرجة أنها تستورد أكثر من 90% من حاجتها الغذائية ، إلى جانب أن عدد السكان القطريين أقل من مليون ولا جيش تقريبا لهم ولا تاريخ أو تراكم حضارى يستندون إليه . وكل رصيد قطر فى «تمثيلية الدولة العظمى» التى تقوم بها هو قناة الجزيرة ورصيدها الضخم من المال . والذى أتصوره أن تستدعى قطر إيران وتركيا فى محاولة لتدويل الأزمة خاصة بعد موقف ترامب الواضح الذى اتهم فيه قطر بوضوح بتمويل الإرهاب فضلا عن إعلانه أنه كان يعرف مقدما بقرار قطع العلاقات وأنه وافق عليه.

سين: ولكن هناك دول بالتأكيد على استعداد للتدخل.

جيم: هذا صحيح ، لكن مشكلة قطر أن جريمتها واضحة ولا تستطيع أن تجد تأييدا فهى مطالبة بما يجب أن تفعله أى دولة فى العالم وهو عدم تمويل ومساندة الإرهاب وبالتالى فلا بد أن تحقق هذا المطلب.

سين: هل لدى الدول العربية قرارات ضغط جديدة؟

جيم: بالتأكيد هناك ولكن مجرد استمرار هذا الوضع ستة أشهر يستنزف قطر بشدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى المسألة القطرية فى المسألة القطرية



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt