توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى المسألة القطرية

  مصر اليوم -

فى المسألة القطرية

بقلم : صلاح منتصر

سين : مارأيك فى قرار الرئيس التركى أردوغان بإرسال قوات تركية إلى قطر تتولى حمايتها؟.

جيم : قطر تحاول فى رأيى تغير موقفها من جانب متلبس بدعم وتمويل الإرهاب إلى مجنى عليه تهدده جيرانها وتحاول توسيع الخلاف على أمل الهروب.

سين : بالمناسبة ماذا تعنى القوائم الإرهابية التى صدرت عن مصر و السعودية والإمارات والبحرين؟.

جيم: أولا هذه أول مرة تشترك فيها هذه الدول فى إصدار قائمة موحدة تضم 59 فردا (26 مصريا و18 قطريا و5 ليبيين وسعوديين اثنين ويمنى واحد ) و12 كيانا تتهمهم الدول الأربع بإلإرتباط بقطر فى دعم الإرهاب . والأرجح أن تقوم الدول الأربع بإبلاغ مجلس الأمن والبوليس الدولى ( الإنتربول ) لوضع الأسماء الواردة فى القوائم فى نشرات الإنتربول الحمراء التى تتطلب القبض عليهم.

سين: ما الذى تستطيع قطر أن تقوم به فى مواجهة الدول التى قطعت علاقاتها بها ؟

جيم : قطر فى موقف جغرافى ضعيف جدا لأن الطريق البرى الوحيد لها عن طريق السعودية ، وقدراتها الزراعية محدودة جدا لدرجة أنها تستورد أكثر من 90% من حاجتها الغذائية ، إلى جانب أن عدد السكان القطريين أقل من مليون ولا جيش تقريبا لهم ولا تاريخ أو تراكم حضارى يستندون إليه . وكل رصيد قطر فى «تمثيلية الدولة العظمى» التى تقوم بها هو قناة الجزيرة ورصيدها الضخم من المال . والذى أتصوره أن تستدعى قطر إيران وتركيا فى محاولة لتدويل الأزمة خاصة بعد موقف ترامب الواضح الذى اتهم فيه قطر بوضوح بتمويل الإرهاب فضلا عن إعلانه أنه كان يعرف مقدما بقرار قطع العلاقات وأنه وافق عليه.

سين: ولكن هناك دول بالتأكيد على استعداد للتدخل.

جيم: هذا صحيح ، لكن مشكلة قطر أن جريمتها واضحة ولا تستطيع أن تجد تأييدا فهى مطالبة بما يجب أن تفعله أى دولة فى العالم وهو عدم تمويل ومساندة الإرهاب وبالتالى فلا بد أن تحقق هذا المطلب.

سين: هل لدى الدول العربية قرارات ضغط جديدة؟

جيم: بالتأكيد هناك ولكن مجرد استمرار هذا الوضع ستة أشهر يستنزف قطر بشدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى المسألة القطرية فى المسألة القطرية



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt