توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل أن تغرب شمس رمضان

  مصر اليوم -

قبل أن تغرب شمس رمضان

بقلم : صلاح منتصر

أيام معدودة وتغرب شمس الشهر الكريم ويختم القرآن الكريم ملايين المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي ، فما زال كتاب الله رغم المسلسلات يمثل الصحبة الغالية للملايين . ومن سمات القرآن مما يؤكد أنه ليس من كلام بشر أنه مهما قرأه المسلم لا يمل منه ولا يشعر أنه فهمه فهما كاملا بل علي العكس يجد نفسه توقف أمام آية معينة رغم قراءته لها مئات المرات إلا أنه فجأة يكتشف لها معني جديدا غاب عنه في القراءات السابقة . 

في رسالة من د.أنس عبد الرحمن الذهبي استشاري طب الأطفال بطنطا أنه لفت نظره وهو يقرأ سورة «المسد» التي تحكي حكاية «أبولهب» أن الله جلت إرادته توعد أبالهب بالنار في حياة أبى لهب وقبل موته بنحو عشر سنوات . وقد كان في إمكان « أبو لهب « طوال هذه السنوات أن يعلن إسلامه ويثير بلبلة وفتنة بين الذين اتبعوا دعوة الرسول ولكنه لم يفعل ذلك حتي موته وهو مايؤكد أن الله لأنه يعلم مالا يعلمه أحد فقد تحدي أبالهب وامرأته وأعلن حكمه بتعذيبهما وهو واثق أن أبالهب لن يغير موقفه وسيعيش كافرا ويموت كافرا . 

وأبو لهب هو عم الرسول صلي الله عليه وسلم وامرأته أم جميل من سادات نساء قريش وهي أخت أبى سفيان وكانت عونا لزوجها في كفره، وكان أبو لهب يفاخر بثرائه ويقول إنه سيستطيع بهذا المال أن يشتري نجاته من العذاب الذي يقول عنه الله يوم القيامة . فجاء قول الحق «ما أغني عنه ماله وما كسب» . 

وأنهي بسورة الكافرين وحكايتها إن لم تكن تعرفها أن المشركين أرادوا إغراء الرسول بعدم التشدد في دعوته وعرضوا عليه أن يعبدوا ربه لمدة سنة علي أن يعبد الرسول بعد ذلك آلهتهم سنة فجاءت إجابة الحق عليهم : قل ياأيها الكافرون . لا أعبد ماتعبدون . ولا أنتم عابدون ما أعبد . ولا أنا عابد ماعبدتم . ولا أنتم عابدون ما أعبد . لكم دينكم ولي دين . صدق الله العظيم. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل أن تغرب شمس رمضان قبل أن تغرب شمس رمضان



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt