توقيت القاهرة المحلي 17:32:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رنة المحمول .. !

  مصر اليوم -

رنة المحمول

بقلم : صلاح منتصر

 كان الهدوء يسود مكان سرادق العزاء الذى راح الحاضرون فيه ينصتون بتعمق إلى صوت الشيخ القارئ عندما كسر الصمت صوت أغنية هيفاء وهبى «شيل الواوا حط الواوا».. احتاج الأمر بعض الوقت حتى تمكن الجالس إلى جوارى من دس يده فى جيبه وإخراج تليفونه المحمول وإسكات صوت الأغنية التى اختارها لتكون رنة تليفونه .. !

يخرج أى تليفون محمول من مصنعه حاملا عدة نغمات ليختار منها صاحب التليفون النغمة التى تكون رنة تليفونه عند الاتصال به.

فى بداية ظهور المحمول كانت نغمات الأجهزة هى السائدة، ولكن فجأة اكتسحت المنطقة تجارة جديدة اسمها تجارة اختيار الرنات التى قدمتها العديد من الشركات وقدمت فيها قوائم عديدة من مقدمات الأغانى وأحيانا الأفلام أو المواقف الشهيرة فى المسرحيات .. وهى ليست تجارة خاصة بالمنطقة العربية وإنما سبق ظهورها فى الدول الأخرى، وكانت الفكرة أساسا تمييز بعض تليفونات أفراد الأسرة حتى إذا علا رنين أحد التليفون بنغمته عرف صاحب التليفون المتحدث خاصة إذا كان تليفونه فى مكان بعيد عنه .. تطورت العملية وظهر جنون تغيير الرنات بحيث أصبح هناك من يقوم بتغيير رنة تليفونه مرة كل شهر وأحيانا كل أسبوع .. ولأن الأغانى الحديثة موسيقاها كلها صاخبة وراقصة فقد أثارت أصوات رناتها السخرية خاصة فى المواقف الجادة التى يكون فيها صاحب التليفون موجودا فى سرادق عزاء أو اجتماع مهم.

ولكن فى المقابل هناك الذين يختارون صوت أذان الصلاة ليكون رنة تليفونه مما يربك بعض الحاضرين الذين يتصورون حلول الصلاة!

غير ذلك ظهرت عملية قيام بعض الشركات باغتصاب أصحاب التليفونات وفرض أغانى على تليفوناتهم ترد على المتصلين دون أن يعرف عنها صاحب التليفون، وأخطر من ذلك لا يعرف كيف يمسحها . لكن السائد أن كل واحد أصبح يختار ما يريد دون اعتبار للآخرين وأن رنة تليفونه تزعج الكثيرين بل وتكشف لهم عن غرابة شخصية صاحبها خاصة إذا كان من محبى «شيلوا الواوا» !

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رنة المحمول  رنة المحمول



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt