توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا تتعجلوا توقيع الضبعة

  مصر اليوم -

لا تتعجلوا توقيع الضبعة

بقلم : صلاح منتصر

لم تجاملنا روسيا فى موضوع طائرتها التى سقطت فوق شرم الشيخ فى أكتوبر 2015 من عامين . فطوال هذه الفترة وهى تراجع وتبحث دون أن يهمها صداقة أو وقت أو أى اعتبار سوى التأكد مئة فى المئة من ضمانات الأمان التى تريدها لطائراتها فى المطارات المصرية ، رغم أن هذه المطارات تستقبل كل يوم عشرات الرحلات من مختلف دول العالم ، إلا أنه فى الشغل أو فى البيزنس أو المصلحة أنا ـ أى روسيا ـ المهم مصلحتى .

وهذا بالضبط مانريد أن نلتزم به بالنسبة لمشروع محطة الضبعة النووية التى برغم فوائدها كما يقدر الخبراء إلا أنها فى جانب آخر لها تكلفتها الضخمة التى مهما روجوا للتسهيلات التى سيقدمها الجانب الروسى إلا أن أولادنا سيدفعونها حتى آخر سنت إلى جانب الـ60 مليار دولار الحالية التى على مصر .

ما أريد أن أقوله باختصار إن علينا أن نتعلم من الجانب الروسى دقته وهدوءه إلى حد البرود بالنسبة لتأمين طائراته فى المطارات الرسمية ، وأن نتروى جيدا فى كل تفصيلة وكل كلمة وكل شاولة فى العقود الأربعة الخاصة بإقامة محطة الضبعة والتى تتضمن الشروط المادية وشروط الإنشاء وشروط الصيانة وشروط توريد الوقود وضمانات الأمان ليس بالنسبة لطائرة أقصى خسارتها البشرية 200 أو 300 راكب ، وإنما لمحطة نووية إذا قدر الله وحدث منها شيء فالخسارة آلاف المصريين

مطلوب من مجلس الدولة أن يضع جانب الاستعجال جانبا وأن يدقق كثيرا فى مراجعة العقود . الخوف كل الخوف أن نلتزم بموعد يأتى فيه الرئيس الروسى بوتين إلى مصر للمشاركة فى الاحتفال بوضع حجر أساس المشروع فيصبح موعد الزيارة التزاما يقتضى أن ننهى قبله مراجعة العقود .

هذه المحطة مسألة حياة أو موت وتفاصيل مشروعها وما تتضمنه العقود التى ستوقع تعنى الكثير . فقد تكلفنا كلمة واحدة المليارات خصوصا أن هذه العقود جديدة بالنسبة لنا .

فى تأمين الطائرات الروسية مرت سنتان ومازال التدقيق مستمرا ، فلا تتعجلوا تأمين مستقبل شعب من أخطر الكوارث !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تتعجلوا توقيع الضبعة لا تتعجلوا توقيع الضبعة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt