توقيت القاهرة المحلي 16:09:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجرد رأى تابع فزورة رمضان

  مصر اليوم -

مجرد رأى تابع فزورة رمضان

بقلم : صلاح منتصر

 تمكن كثيرون من التوصل إلى اسم البلد فى فزورة رمضان باستثناء القارئ اللواء شريف عمر الذى بعث ساخرا أن البلد المقصود هو «جزر زنجبار» وقال القارئ حسن الحسينى إنه «موزمبيق» أما القارئ محمد صدقى فيقول إن الأهم من الإجابة هو سبب ماحدث لهذا البلد؟ أليست المسئولية على الحكومات المختلفة والمتخلفة وعدم رعاية شئون الشعب كما ينبغي؟

ويضيف الأستاذ محمد خليل لتسهيل الحل إنه البلد الذى يرتدى فيه المتسولون ملابس عمال النظافة ويمسكون المقشات فى اهانة جسيمة لهذه المهنة الشريفة والذى تقام فيه مباريات كرة القدم دون جمهور بحجة المحافظة على الأمن فى حين ان البلاد المجاورة التى تعانى من حروب أهلية لا تمنع جماهيرها من حضور المباريات. وهو البلد الذى احتلت فيه الادعية الدينية والآذان محل رنات التليفون المحمول، والذى يجرى فيه اختراق خصوصية الناس دون رادع عن طريق رسائل على المحمول دون استئذان من أمثال شركة مكافحة الحشرات. وهو البلد الذى تعرض فيه الإعلانات التلفزيونية طوال اليوم يتخللها على استحياء عرض الاعمال الدرامية لدقائق تعد على أصابع اليد الواحدة. كما أنه البلد الذى نهبت ثرواته وخيراته آلاف السنين لكنه لم يفلس حتى اليوم.

ويتهم القارئ المهندس الاستشارى أحمد واكد كبار الكتاب بأنهم سبب ما حدث لهذا البلد مضيفا إنه البلد الذى به فنى واحد لكل عشرة مهندسين، و١٠٠ ألف خريج تجارة وآداب سنويا ولا صنعة لهم ولا عمل. والبلد الذى به ٩ أطباء من كل عشرة لا يعملون بالطب، والذى لا يوجد به مدارس أو معاهد فنية تدرب الصنايعية، والذى به نحو 100 جامعة وليس فيه مدرسة تعليم فنى معتمدة. والبلد الذى يأتى المستثمر إليه بدون فلوس ويقترض من البنوك بضمان الحكومة وآخر كل عام يحول أرباحه بالدولار إلى بلده!

ويضيف الأستاذ صلاح الطاروطى عضو مجلس الشعب السابق إنه البلد الذى يمكن أن يستولى فيه مالك العقار على الشارع الذى يطل عليه ويقيم فيه سلم العقار!

هل لديك إضافة أخرى لتسهيل الحل؟

نقلًا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجرد رأى تابع فزورة رمضان مجرد رأى تابع فزورة رمضان



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt