توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عكس الاتجاه

  مصر اليوم -

عكس الاتجاه

بقلم : صلاح منتصر

 أوضح جريمة مرورية السير عكس الاتجاه، فكل من يضبط وهو يرتكبها يكون في حالة تلبس لا يستطيع إنكارها، خصوصا إذا كانت لافتة ممنوع الدخول ترتفع في أول الشارع بشكل واضح .

في شارع قرب البيت ترتفع أوله لافتة ممنوع الدخول لا حظت ندرة مروري في الاتجاه السليم دون الاصطدام بسائق مخالف قادم عكس الاتجاه. ولابد أن يعطل المرور لكن الغريب أنه الذي يبدي ضيقه لأنه اضطر أن يتراجع بضعة أمتار حتي يجد مكانا جانبيا يركن فيه إلي أن أمر. لكن الذي أثار اهتمامي أن من بين خمسة مخالفين يسيرون عكس الاتجاه ثلاثة منهم من النساء وفي سن صغيرة أقرب إلي الفتيات، وكأنه نوع من التمرد أو إعلان البنت أنها قادرة علي أن تخالف المرور أكثر من الرجل!

وقد شدد قانون المرور الحالي المطبق منذ عدة سنوات عقوبة مخالفة السير عكس الاتجاه ، فوضع لها عقوبة الحبس سنة دون أي غرامة. إلا أن هذه الشدة أدت إلي تردد القضاء في إصدار أحكام الحبس مما كانت نتيجته عدم توقيع العقوبة علي مخالف واحد بعكس الاتجاه . وهو ما عالجه مشروع قانون المرور الجديد الذي ياخذ طريقه للصدور. وكما أخبرني العميد أيمن الضبع وكيل إدارة نظم معلومات المرور فقد جرت مراجعة قوانين المرور في 17 دولة للاسترشاد بها في وضع القانون الجديد .

وفي برنامجه «طريق السلامة» الذي يذيعه البرنامج العام صباح كل يوم للعميد الضبع عدد أسباب السير عكس الاتجاه في عشرة أسباب هي : عدم إدراك خطورة الفعل، العناد، اللامبالاة وعدم الاهتمام، عدم وجود لافتة تدل علي الاتجاه، بعد المسافة عن الدوران السليم للخلف، عدم وجود رجل المرور، عدم جدوي العقوبة، أسلوب الفهلوة الذي يتميز به الكثيرون، الاستعجال وتوفير خمسين مترا، وأيضا سوء تخطيط الطرق إلي الدرجة التي يضطر فيها السائق إلي السير عكس الاتجاه .

وفي معظم الدول الغربية يرغم من يضبط عكس الاتجاه علي العلاج النفسي، أما في مصر فيعالج علي مايبدو الذين يسيرون في الاتجاه السليم !

نقلا عن الآهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عكس الاتجاه عكس الاتجاه



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt